الشيخ علي الكوراني العاملي

263

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( دار المعروف 1436 ه - )

فخبروا الملك خبرهم ، فأمر بلوح من رصاص فكتب فيه أسماءهم وألقاه في خزانته ، وقال إنه سيكون لهم شأن » . ومثله العطر الوردي / 70 ، وقال : وحينئذ فَسِرُّ تأخيرهم إلى هذا المدة إكرامهم بشرف دخولهم في هذه الأمة وإعانتهم الخليفة الحق . وقال في فتح الباري : 6 / 365 : « وسنده ضعيف ، فإن ثبت حمل على أنهم لم يموتوا بل هم في المنام إلى أن يبعثوا لإعانة المهدي » . قصة البساط النبوي روت مصادر السنة والشيعة حديثاً عجيباً ، مفاده : أن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وآله طلبوا منه أن يريهم أهل الكهف ، فأمرهم أن يركبوا على بساط وبعث معهم علياً عليه السلام فطار بهم البساط حتى وصلوا إلى أهل الكهف ، فرأوهم نائمين فكلموهم فلم يجيبوهم وكلمهم علي عليه السلام فأجابوه : « فقال أبو بكر : يا علي ما بالهم ردوا عليك وما ردوا علينا ؟ فقال لهم علي ، فقالوا : إنا لا نردُّ بعد الموت إلا على نبي أو وصى نبي » . انتهى . ورووا أن علياً عليه السلام استشهد بأنس بن مالك على هذه الكرامة ، فأبى أن يشهد ! فدعا عليه فأصابه البرص والعمى ! « راجع : عقد الدرر / 141 ، عن تفسير الثعلبي ، وعنه البرهان للهندي / 87 ، ومناقب ابن المغازلي / 232 ، عن أنس » . ورواه سعد السعود لابن طاووس / 112 ، وقال : فصل فيما نذكره من كتاب التفسير مجلد واحد ، تأليف أبي إسحاق إبراهيم بن أحمد القزويني نذكر منه حديثاً واحداً من تفسير سورة الكهف ، من الوجهة الأولة من القائمة الثانية من الكراس الرابعة ، بإسناده عن محمد بن أبي يعقوب الجوال الدينوري ، قال : حدثني جعفر بن نصر بحمص قال : حدثنا عبد الرزاق ، عن معمر ، عن ثابت عن أنس بن مالك قال : أهدي لرسول الله بساط من قرية يقال لها بهندف . . . هذا الحديث رويناه من عدة طرق مذكورات ، وإنما ذكرناه هاهنا لأنه من رجال الجمهور ، وهم غير متهمين فيما ينقلونه لمولانا علي عليه السلام من الكرامات . . ورواه الخرائج والجرائح : 1 / 210 ، والفضائل لابن شاذان / 164 ، ونحوه المناقب : 2 / 337 و 338 ، والثاقب في المناقب / 71 ، واليقين / 133 ، عن جابر بن عبد الله الأنصاري ، وإرشاد القلوب / 268 ، وخلاصة عبقات الأنوار : 3 / 258 ، ونفحات الأزهار : 3 / 241 .