الشيخ علي الكوراني العاملي
211
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( دار المعروف 1436 ه - )
أن يسأل . نُورٌ عَلَى نُورٍ : يعني إماماً مؤيداً بنور العلم والحكمة في إثر إمام من آل محمد عليهم السلام ، وذلك من لدن آدم إلى أن تقوم الساعة ، فهؤلاء الأوصياء الذين جعلهم الله عز وجل خلفاءه في أرضه وحججه على خلقه ، لا تخلو الأرض في كل عصر من واحد منهم » . 14 - المهدي والأئمة عليهم السلام هم السبع المثاني تفسير العياشي : 2 / 250 : « عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله : وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ ، قال : سبعة أئمة والقائم عليه السلام . وعن الإمام الصادق عليه السلام قال : إن ظاهرها الحمد ، وباطنها ولد الولد . والسابع منها القائم عليه السلام » . 15 - له سيف مذخور من جده عبد المطلب رحمه الله الكافي : 4 / 220 : « عن الحسن بن راشد قال : سمعت أبا إبراهيم عليه السلام يقول : لما احتفر عبد المطلب زمزم وانتهى إلى قعرها ، خرجت عليه من إحدى جوانب البئر رائحة منتنة أفظعته ، فأبى أن ينثني ، وخرج ابنه الحارث عنه ، ثم حفر حتى أمعن فوجد في قعرها عيناً تخرج عليه برائحة المسك ، ثم احتفر فلم يحفر إلا ذراعاً حتى تجلاه النوم ، فرأى رجلاً طويل الباع حسن الشعر جميل الوجه جيد الثوب طيب الرائحة ، وهو يقول : إحفرْ تَغْنَمْ ، وجُدَّ تسلم ، ولا تدخرها للمقسم ، الأسياف لغيرك والبئر لك ، أنت أعظم العرب قدراً ، ومنك يخرج نبيها ووليها ، والأسباط النجباء الحكماء العلماء البصراء ، والسيوف لهم وليسوا اليوم منك ولا لك ، ولكن في القرن الثاني منك ، بهم ينيرالله الأرض ويخرج الشياطين من أقطارها ، ويذلها في عزها ، ويهلكها بعد قوتها ، ويذل الأوثان ويقتل عبادها حيث كانوا ، ثم يبقى بعده نسل من نسلك هو أخوه ووزيره ودونه في السن . . . فوجد ثلاثة عشر سيفاً مسندة إلى جنبه ، فأخذها وأراد أن يبتَّ فقال : وكيف ولم أبلغ الماء ، ثم حفر فلم يحفر شبراً حتى بدا له قرن الغزال ورأسه ، فاستخرجه وفيه طبع : لا إله إلا الله محمد رسول الله علي ولي الله فلان خليفة الله ، فسألته فقلت : فلان متى كان قبله أو بعده ؟ قال : لم يجئ بعد ولا جاء شئ من أشراطه . . . رأى عبد المطلب أن يبطل الرؤيا التي رآها في البئر ، ويضرب السيوف