الشيخ علي الكوراني العاملي
207
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( دار المعروف 1436 ه - )
ويكون عنده السلاح ، ويكون صاحب الوصية الظاهرة ، التي إذا قدمت المدينة سألت عنها العامة والصبيان : إلى من أوصى فلان ؟ فيقولون : إلى فلان بن فلان » . وفي النعماني / 243 : « عن يعقوب بن شعيب ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : « ألا أريك قميص القائم الذي يقوم عليه ؟ فقلت بلى ، قال : فدعا بقَمْطَر « محفظة للكتب ونحوها » ففتحه وأخرج منه قميص كرابيس فنشره فإذا في كمه الأيسر دم ، فقال : هذا قميص رسول الله صلى الله عليه وآله الذي عليه يوم ضربت رباعيته ، وفيه يقوم القائم . فقبَّلت الدم ووضعته على وجهي ، ثم طواه أبو عبد الله عليه السلام ورفعه » . وفي البصائر / 162 : « عن عبد الملك بن أعين قال : أراني أبو جعفر بعض كتب علي ثم قال لي : لأي شئ كتبت هذه الكتب ؟ قلت : ما أبين الرأي فيها قال : هات قلت : علم أن قائمكم يقوم يوماً ، فأحب أن يعمل بما فيها ، قال : صدقت » . وفي النعماني / 238 : « عن عبد الله بن سنان قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : عصا موسى قضيب آس من غرس الجنة ، أتاه بها جبرئيل عليه السلام لما توجه تلقاء مدين ، وهي وتابوت آدم في بحيرة طبرية ، ولن يبليا ولن يتغيرا حتى يخرجهما القائم عليه السلام إذا قام » . وفي البصائر / 183 : « عن محمد بن الفيض ، عن محمد بن علي عليه السلام قال : كانت عصا موسى لآدم فصارت إلى شعيب ، ثم صارت إلى موسى بن عمران ، وإنها لعندنا وإن عهدي بها آنفاً ، وهي خضراء كهيئتها حين انتزعت من شجرها ، وإنها لتنطق إذا استنطقت ، أعدت لقائمنا ليصنع كما كان موسى يصنع بها ، وإنها لتروع وتلقف ! قال : إن رسول الله صلى الله عليه وآله لما أراد الله أن يقبضه أورث علياً عليه السلام علمه وسلاحه وما هناك ، ثم صار إلى الحسن والحسين ، ثم حين قتل الحسين استودعه أم سلمة ، ثم قبض بعد ذلك منها . قال فقلت : ثم صار إلى علي بن الحسين ثم صار إلى أبيك ثم انتهى إليك ؟ قال : نعم » . ونحوه الكافي : 1 / 231 ، وفيه : إنها حيث أقبلت تلقف ما يأفكون ، يفتح لها شعبتان : إحداهما في الأرض والأخرى في السقف وبينهما أربعون ذراعاً تلقف ما يأفكون بلسانها » .