الشيخ علي الكوراني العاملي
190
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( دار المعروف 1436 ه - )
وفي الكافي : 1 / 338 ، والنعماني / 151 ، عن الإمام الصادق عليه السلام قال : « ولتُرفعنَّ اثنتا عشرة راية مشتبهة ، لا يُدرى أيٌّ من أي ! قال المفضل : فبكيت ، فقال ما يبكيك يا أبا عبد الله ؟ فقلت : كيف لا أبكي وأنت تقول ترفع اثنتا عشرة راية لا يدرى أيٌّ من أي ، فكيف نصنع ؟ قال فنظر إلى شمس داخلة في الصُّفَّة فقال : يا أبا عبد الله ترى هذه الشمس ؟ قلت : نعم . قال : والله لأمرنا أبين من هذه الشمس » . وفي ابن حماد : 1 / 291 : « ثم يسير إلى العراق ، وترفع قبل ذلك ثنتا عشرة راية بالكوفة ، معروفة منسوبة . ويقتل بالكوفة رجل من ولد الحسن أو الحسين ، يدعو إلى أبيه » . 13 - حرفوا نسخة كتاب ابن عربي وحذفوا نسب الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف ننبه إلى التحريف الذي اقترفته يد من طبع كتاب الفتوحات لابن عربي ، فإن عدداً من المصادر نقلت نصه على نسب الإمام المهدي عليه السلام وأنه ابن الإمام الحسن العسكري عليه السلام ، ثم أورد نسبه إلى علي وفاطمة عليهم السلام ، لكن النواصب حذفوا ذلك من طبعته ! قال في إلزام الناصب : 1 / 292 : « الشيخ الأكبر محي الدين بن العربي في الباب السادس والستين وثلاثمائة من الفتوحات : واعلموا أنه لا بد من خروج المهدي لكن لا يخرج حتى تمتلئ الأرض جوراً وظلماً فيملؤها قسطاً وعدلاً ، ولو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد طول الله ذلك اليوم حتى يلي ذلك الخليفة ، وهو من عترة رسول الله صلى الله عليه وآله من ولد فاطمة ، جده الحسين بن علي بن أبي طالب ، ووالده الحسن العسكري ، بن الإمام علي النقي بالنون ، بن الإمام محمد التقي بالتاء ، بن الإمام علي الرضا بن موسى الكاظم بن الإمام جعفر الصادق بن الإمام محمد الباقر بن الإمام زين العابدين علي بن الإمام الحسين بن الإمام علي بن أبي طالب يواطئ اسمه اسم رسول الله صلى الله عليه وآله ، يبايعه المسلمون ما بين الركن والمقام ، يشبه رسول الله في الخلق بفتح الخاء وينزل عنه في الخلق بضمها ، إذ لا يكون أحد مثل رسولالله صلى الله عليه وآله في أخلاقه ، والله تعالى يقول : وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ . وهو أجلى الجبهة أقنى الأنف ، أسعد الناس به أهل الكوفة ، يقسم المال بالسوية ويعدل في الرعية ، يمشي الخضر بين يديه ، يعيش خمساً أو سبعاً أو تسعاً ، يقفو أثر رسول الله لا يخطئ ،