الشيخ علي الكوراني العاملي

165

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( دار المعروف 1436 ه - )

ثم انتقل النور إلى غرائزنا ولمع في أئمتنا ، فنحن أنوار السماء ، وأنوار الأرض ، فبنا النجاة ، ومنا مكنون العلم ، وإلينا مصير الأمور ، وبمهدينا تنقطع الحجج ، خاتمة الأئمة ، ومنقذ الأمة ، وغاية النور ، ومصدر الأمور . فنحن أفضل المخلوقين ، وأشرف الموحدين ، وحجج رب العالمين ، فليهنأ بالنعمة من تمسك بولايتنا ، وقبض على عروتنا » . وفي تذكرة الخواص لابن الجوزي / 128 : « وبمهدينا تقطع الحجج ، فهو خاتم الأئمة . . وغامض السرفليهنأ من استمسك بعروتنا ، وحُشر على محبتنا » . ومعنى تقطع الحجج : لا يبقى لأحد حجة مقابل أهل البيت عليه السلام . الإمام العسكري عليه السلام : خاتم حجج الله وآخر خلفائه في إثبات الهداة : 3 / 569 : « عن الفضل بن شاذان ، عن محمد بن عبد الجبار قال : قلت لسيدي الحسن بن علي عليه السلام : يا ابن رسول الله جعلني الله فداك : أحب أن أعلم من الإمام وحجة الله على عباده من بعدك ؟ فقال : إن الإمام وحجة الله من بعدي ابني سميُّ رسول‌الله صلى الله عليه وآله وكنِيُّه ، الذي هو خاتم حجج الله وآخر خلفائه ، قلت : ممن هو يا ابن رسول الله ؟ قال : من ابنة ابن قيصر ملك الروم . ألا إنه سيولد ويغيب عن الناس غيبة طويلة ثم يظهر » . وفي مصباح المتهجد / 287 ، عن الإمام الصادق عليه السلام في التوسل بالأئمة المعصومين عليهم السلام : « اللهم . . . وأتقرب إليك بالبقية الباقي ، المقيم بين أوليائه الذي رضيته لنفسك ، الطيب الطاهر الفاضل الخير ، نور الأرض وعمادها ، ورجاء هذه الأمة وسيدها ، الآمر بالمعروف الناهي عن المنكر ، الناصح الأمين ، المؤدي عن النبيين ، وخاتم الأوصياء النجباء الطاهرين » . وفي غيبة الطوسي / 165 ، « عن أبي سليمان داود بن عنان البحراني قال : قرأت على أبي سهل إسماعيل بن علي النوبختي : دخلت على أبي محمد في المرضة التي مات فيها وأنا عنده ، إذ قال لخادمه عقيد وكان الخادم أسود نوبياً ، قد خدم من قبله علي بن محمد ، وهو رَبِيُّ الحسن عليه السلام ، فقال : يا عقيد أغل لي ماء بمصطكى فأغلى له ، ثم جاءت به صقيل الجارية أم الخلف عليه السلام « أي مربيته » فلما صار القدح في يديه وهمَّ بشُربه ، فجعلت يده ترتعد حتى ضرب القدح ثنايا الحسن ، فتركه من يده وقال لعقيد : أدخل البيت فإنك ترى صبياً ساجداً فأتني