الشيخ علي الكوراني العاملي

145

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( دار المعروف 1436 ه - )

وفي عوالم النصوص على الأئمة / 146 ، عن أبي سعيد ، وفيه : « فقيل يا رسول الله كم الأئمة بعدك ؟ قال : إثنا عشر تسعة من صلب الحسين » . وبشَّر عليٌّ ولده الحسين عليه السلام كمال الدين : 1 / 304 ، عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام قال : « التاسع من ولدك يا حسين هو القائم بالحق ، المظهر للدين والباسط للعدل . قال الحسين : فقلت له : يا أمير المؤمنين وإن ذلك لكائن ؟ فقال عليه السلام : إي والذي بعث محمداً صلى الله عليه وآله بالنبوة واصطفاه على جميع البرية ، ولكن بعد غيبة وحيرة ، فلا يثبت فيها على دينه إلا المخلصون المباشرون لروح اليقين الذين أخذ الله عز وجل ميثاقهم بولايتنا ، وكتب في قلوبهم الإيمان ، وأيدهم بروح منه » . إبتكار النبي صلى الله عليه وآله والأئمة عليهم السلام أساليب جديدة في التحديد ينحني الإنسان إجلالاً لطريقة النبي صلى الله عليه وآله في التحديد ، عندما يقرأ أحاديثه في تفسير آية التطهير وتحديده لآله وأهل بيته صلى الله عليه وآله ، فقد أحضر علياً وفاطمة والحسنين عليهم السلام وأدار عليهم كساءً ، ثم قرأ الآية وقال : هؤلاء أهل بيتي ، ودعا لهم . وقد أرادت أم سلمة أن تدخل معهم فجذب منها الكساء ، كما روى أحمد ! ثم كرر ذهابه بعد نزول الآية إلى باب علي وفاطمة ستة أشهر ، كما روى أحمد وغيره ، ينبههم لصلاة الفجر ، ويقرأ آية التطهير ! ومضافاً إلى هذا التحديد الحسي ، تضمن كلامه صلى الله عليه وآله بلاغات رووا بعضها ورويناها كاملة ، منها أنه قال : « علي وفاطمة والحسن والحسين ، وتسعة من ذرية الحسين ، تاسعهم مهديهم يملأ الأرض قسطاً وعدلاً » . « الكافي : 1 / 529 وكفاية الأثر / 66 » . ومن أفعاله المبتكرة صلى الله عليه وآله ، أنه أصعد علياً عليه السلام في حجة الوداع المنبر معه ورفع بيده وبلغ رسالة ربه فيه ، ثم طلب من المسلمين أن يهنؤوه ويبايعوه بالولاية بعده ! ومن ابتكارته قوله صلى الله عليه وآله : « الأئمة بعدي اثنا عشر غرسوا في هذا البطن من هاشم ، لا تصلح على سواهم ولاتصلح الولاة من غيرهم » . « نهج البلاغة : 2 / 27 » . وقوله صلى الله عليه وآله : « الأئمة بعدي اثنا عشر عدد نقباء بني إسرائيل ، تسعة من صلب الحسين