ابن عربي

132

الفتوحات المكية ( ط . ج )

يفرق هذا المتأول بين الفاعل والمفعول . فلا سلم علم ذلك لقائله - وهو الله تعالى - ولا تأوله تأول من يعرف ما يستحقه جلال الله من التعظيم !