ابن عربي

117

الفتوحات المكية ( ط . ج )

المنفعة » . فقالت : « يا أبت ! أنا بحكمك . قد وهبتك نفسي » . فقال ( الشيخ ) ل ( ملك ) الموت : « خذها ! » فماتت من وقتها . - فهذه ( الحكاية ) عين مسألة الخليل وولده - ص و « الذبح العظيم » . فهذه الموازنات الإلهية لا يعرفها إلا أهلها . ( « إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم » ) . ( 92 ) وعندنا أن « الجعل » لا بد منه ، و ( لكن ) لا نلتزم أخذ روح ولا بد . فانا قد رأينا مثل هذا من نفوسنا . فاشتريناه وما أعطينا فيه روحا . وإنما فعل ذلك الشيخ لحال طرأ عليه في نفسه ، أوجب عليه ما فعله من إعطاء ابنته . لأن مشهده في ذلك الوقت كانت قصة إبراهيم - ع - فحكم عليه حال إبراهيم - ع - فان فهمت ما قلناه سعدت !