ابن عربي
228
الفتوحات المكية ( ط . ج )
العلى ، وقد علم من هو الأولى بصفة الآخرة والأولى . فهو الأول ، والآخر ، والظاهر ، والباطن . وهو بكل شيء عليم . - والإنسان « ظلوم » - بما غصب من هذه الصفات ، من حيث جعلها لنفسه حقيقة ، - « جهول » بمن هي له ، وبأنها غصب في يده . فمن أراد أن يزول عنه وصف « الظلم » و « الجهالة » - فليرد « الأمانة » إلى « أهلها » والأمر المغصوب إلى صاحبه . والأمر في ذلك عين جدا ، والعامة تظن أن ذلك صعب . وليس كذلك .