ابن عربي

157

الفتوحات المكية ( ط . ج )

وصف العبد المخلوق ، قال : بلباس الخف غير المقطوع ، لأنه أعظم في الستر . ومن راعى ظهور ما أظهره الحق ، لكون الحق أعرف بنفسه من عبده به - ونزه ( الحق ) نفسه في مقام آخر - لم يرد ( صاحب هذا النظر ) أن يتحكم على الحق بعقله ، وقال : الرجوع إليه ( - تعالى - ) أولى من الغير - عليه ، فان الحقيقة تعطى أن يغار له لا عليه شرعا . وما شرع لباس الخفين إلا لمن لا يجد النعلين . والنعل واق غير ساتر . فقال : بقطع الخفين . وهو أولى