الشيخ علي الكوراني العاملي

398

مفردات الراغب الإصفهاني مع ملاحظات العاملي

ملاحظات لا يصح تفسير الأسلحة بالأمتعة ، لأن عطفهما في الآية يقتضي تغايرهما ، قال تعالى : وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُمْ . سَلَخَ السَّلْخُ : نزع جلد الحيوان ، يقال : سَلَخْتُهُ فَانْسَلَخَ . وعنه استعير : سَلَخْتُ درعه : نزعتها . وسَلَخَ الشهر وانْسَلَخَ ، قال تعالى : فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ « التوبة : 5 » وقال تعالى : نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهارَ « يس : 37 » أي ننزع . وأسود سَالِخٌ : سَلَخَ جلدَه أي نزعه . ونخلة مِسْلَاخٌ : ينتثر بِسْرُهَا الأخضر . سَلَطَ السَّلَاطَةُ : التمكُّن من القهر ، يقال : سَلَّطْتُهُ فَتَسَلَّطَ ، قال تعالى : وَلَوْ شاءَ الله لَسَلَّطَهُمْ « النساء : 90 » وقال تعالى : وَلكِنَّ الله يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلى مَنْ يَشاءُ « الحشر : 6 » ومنه سمي السُّلْطَانُ . والسُّلْطَانُ : يقال في السَّلَاطَةِ ، نحو : وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً « الإسراء : 33 » إنهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ « النحل : 99 » إنما سُلْطانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ « النحل : 100 » لاتَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطانٍ « الرحمن : 33 » وقد يقال لذي السَّلَاطَةِ وهو الأكثر . وسُمي الحجة سلطاناً وذلك لما يُلحق من الهجوم على القلوب ، لكن أكثر تسلطه على أهل العلم والحَكَمَة من المؤمنين . قال تعالى : الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِ الله بِغَيْرِ سُلْطانٍ « غافر : 35 » وقال : فَأْتُونا بِسُلْطانٍ مُبِينٍ « إبراهيم : 10 » وقال تعالى : وَلَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا وَسُلْطانٍ مُبِينٍ « غافر : 23 » وقال : أَتُرِيدُونَ أَنْ تَجْعَلُوا لِلَّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطاناً مُبِيناً « النساء : 144 » . وقوله عز وجل : هَلَكَ عَنِّي سُلْطانِيَهْ « الحاقة : 29 » يحتمل السلطانين . والسَّلِيطُ : الزيت بلغة أهل اليمن . وسَلَاطَةُ اللسان : القوة على المقال ، وذلك في الذم أكثر استعمالاً ، يقال : امرأة سَلِيطَةٌ ، وسنابك سَلْطَاتٌ : لها تسلط بقوتها وطولها . ملاحظات قال ابن فارس « 3 / 95 » : « سلط : أصل واحد وهو القوة والقهر . من ذلك السلاطة من التسلط وهو القهر ، ولذلك سمي السلطان سلطاناً . والسلطان الحجة . والسليط من الرجال : الفصيح اللسان الذرب . والسليطة : المرأة الصخَّابة . سَلَفَ السَّلَفُ : المتقدم ، قال تعالى : فَجَعَلْناهُمْ سَلَفاً وَمَثَلًا لِلْآخِرِينَ « الزخرف : 56 » أي مُعْتَبَراً متقدماً . وقال تعالى : فَلَهُ ما سَلَفَ « البقرة : 275 » أي يتجافى عما تقدم من ذنبه ، وكذا قوله : وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلَّا ما قَدْ سَلَفَ « النساء : 23 » أي ما تقدم من فعلكم فذلك متجافى عنه . فالإستثناء عن الإثم لا عن جواز الفعل . ولفلان سَلَفٌ كريم ، أي آباء متقدمون ، جمعه أَسْلَافٌ ، وسُلُوفٌ . والسَّالِفَةُ : صفحة العنق . والسَّلَفُ : ما قُدم من الثمن على المبيع . والسَّالِفَةُ والسُّلَافُ : المتقدمون في حرب ، أو سفر . وسُلَافَةُ الخمر : ما بقي من العصير . والسُّلْفَةُ : ما يقدم من الطعام على القرى ، يقال : سَلِّفُوا ضيفكم ولَهِّنُوهُ . سَلَقَ السَّلْقُ : بسط بقهر ، إما باليد أو باللسان ، والتسَلُّقُ على الحائط منه ، قال : سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدادٍ « الأحزاب : 19 » . يقال : سَلَقَ امرأته إذا بسطها فجامعها قال مسيلمة : وإن شئت سلقناك وإن شئت على أربع والسَّلْقُ : أن تدخل إحدى عروتي الجوالق في الأخرى . والسَّلِيقَةُ : خبزٌ مرقق وجمعها سَلَائِق . والسَّلِيقَةُ أيضاً :