الشيخ علي الكوراني العاملي

260

سيرة أمير المؤمنين ( ع )

مجمع الزوائد : 9 / 105 ، وأبي يعلى : 11 / 307 ، وابن سعد : 2 / 110 ، وتاريخ دمشق : 42 / 232 والنهاية : 5 / 232 . وقد استوفاه الأميني ( رحمه الله ) في المناشدة بحديث الغدير / 82 ، والسيد الميلاني في نفحات الأزهار : 7 / 53 والسيد الطباطبائي في طرق حديث من كنت مولاه / 81 ، والأنصاري في المسانيد : 2 / 493 ) وروى في الغارات ( 2 / 636 ) خطبته ( عليه السلام ) : ( أيها الناس ! ألا إن بُسراً قد أطلع اليمن ، وهذا عبيد الله بن عباس وسعيد بن نمران ( والياه على اليمن ) قدما عليَّ هاربين ! ولا أرى هؤلاء القوم إلا ظاهرين عليكم لاجتماعهم على باطلهم وتفرقكم عن حقكم ، وطاعتهم لإمامهم ومعصيتكم لإمامكم ، وبأدائهم الأمانة إلى صاحبهم وخيانتكم إياي ! إني وليت فلاناً فخان وغدر واحتمل فيئ المسلمين إلى معاوية ، ووليت فلاناً فخان وغدر وفعل مثله ، فصرت لا أئتمنكم على علاقة سوط ، وإن ندبتكم إلى عدوكم في الصيف قلتم : أمهلنا ينسلخ الحر عنا ، وإن ندبتكم في الشتاء قلتم : أمهلنا ينسلخ القَرُّ عنا ، اللهم إني قد مللتهم وملوني وسئمتهم وسئموني ، فأبدلني بهم من هوخير لي منهم ، وأبدلهم بي من هو شر لهم مني ، اللهم مث قلوبهم ميث الملح في الماء ، ثم نزل ) ! * *