الشيخ علي الكوراني العاملي

251

سيرة أمير المؤمنين ( ع )

ترجمة أبي الأعور السلمي 1 . قال ابن حجر في الإصابة ( 4 / 529 ) اسمه : عمرو بن سفيان بن عبد شمس ، بن سعد ، بن قائف ، بن الأوقص ، بن مرة بن هلال ، بن فالج بن ذكوان ، بن ثعلبة ، بن سليم ، فهو من بني سُليم ، وأمه من قريش من بني سهم . قال بن معين : صحابي ، وقال أبو حاتم : لا صحبة له ولم يذكره البخاري في الصحابة . وقال ابن عبد البر : هو حليف أبي سفيان وشهد حنيناً مع هوازن وهو مشرك ، وكانت له مواقف بصفين مع معاوية . وقال أبو سعيد بن يونس : إنه قدم مصر مع مروان سنة خمس وستين ) . أقول : كان مقاتلاً ضد النبي ( ( صلى الله عليه وآله ) ) في حنين ، قيمون عمره عشرين أو خمساً وعشرين ، ويكون في صفين بعد ثلاين سنة من حنين ن في نحو السبعين . وقال في إمتاع الأسماع ( 1 / 162 ) : قتل أبوه سفيان بن عبد شمس أباجابر بن عبد الله الأنصاري ( رضي الله عنه ) في أحُد وكان شيخاً كبيراً ، فكان أول قتيل من المسلمين ، فصلى عليه رسول الله ( ( صلى الله عليه وآله ) ) قبل الهزيمة ) . 2 . ذكر المؤرخون أن أباالأعور كان حامل الكتاب إلى والي مصر بأن يقتل محمد بن أبي بكر ومن معه ، ولم يذكر التاريخ له مبارزة وانتصاراً ، وذكر ابن الأعثم ( 3 / 18 ) أنه جاء يوم معركة الماء يرتجز : ( فحمل عليه الأشعث فطعنه طعنة كادت أن تأتي على نفسه ، فولى عنه أبوالأعور جريحاً ) . 3 . وكان يخاف من الأشتر ، فقد كان على مقدمة معاوية قرب صفين وجاءه الأشتر فخنس منه ، قال ابن الأعثم ( 2 / 566 ) : ( فلما نظر أبوالأعور إلى جند أهل العراق قد وافوا صاح بأصحابه : احملوا على هؤلاء الكلاب ! قال : فحمل القوم بعضهم على بعض فاقتتلوا قتالاً شديداً ، وجعل الأشتر يقول لأصحابه : ويلكم ! أروني أباالأعور هذا الذي بدأنا به معاوية حتى أنظر إليه ، فقالوا : هو الواقف على التل صاحب الفرس الأشقر ، فقال الأشتر لرجل