الشيخ علي الكوراني العاملي

479

سيرة أمير المؤمنين ( ع )

بني أسد ما بال آل خويلدٍ * يحنون شوقاً كل يوم إلى القِبْطِ إذا ذكرت هيفاء حنوا لذكرها * وللرمَث المقرون والسمك الرَّقط أحمرا بني العوام إن خويلداً * غداة تبناه ليوثق في الشرط بأنك إن تجني عليَّ جناية * أردك عبداً للنهايا وللقبط ( الدرجات الرفيعة / 361 ) . 6 . لحسان أخ اسمه شداد بن أوس ، يختلف عنه ، فلم يكن جباناً ولا نافق بني أمية ، روى الطبراني ( 7 / 289 ) ووثقوا رجاله : ( أنه دخل على معاوية وهو جالس وعمرو بن العاص على فراشه ، فجلس شداد بينهما وقال : هل تدريان ما يجلسني بينكما ؟ إني سمعت رسول‌الله ( ( صلى الله عليه وآله ) ) يقول : إذا رأيتموهما جميعاً ففرقوا بينهما ، فوالله ما اجتمعا إلا على غدرة ، فأحببت أن أفرق بينكما ) ! . الفصل الخامس والستون * *