الشيخ علي الكوراني العاملي
135
سيرة أمير المؤمنين ( ع )
الجمل ، وأن الذين قاتلوه بغاة ظالمون لكن لا يكفرون ببغيهم . 7 - قال ابن العربي المالكي : فكل من خرج على عليٍّ باغٍ ، وقتال الباغي واجب حتى يفيئ إلى الحق وينقاد إلى الصلح . 8 - قال ابن الهمام الحنفي : كان عليٌّ على الحقّ في قتال أهل الجمل وقتال معاوية . 9 - قال ابن حجر العسقلاني : كان الإمام عليّ بن أبي طالب على الحقّ ، والصواب في قتال من قاتله في حروبه الجمل وصفين وغيرهما . 10 - قال ابن أبي الحديد المعتزلي الحنفي : وأما القول في البغاة عليه فهو على ما أذكره لك : أما أصحاب الجمل فهم عند أصحابنا . . إلى آخر ما تقدم . 11 - وقال ابن تيمية بعد ذكر حديث عمار تقتله الفئة الباغية : وهذا أيضاً يدل على صحة إمامة عليّ ووجوب طاعته ، وأن الداعي إلى طاعته داع إلى الجنة ، والداعي إلى مقاتلته داع إلى النار وإن كان متأولاً ، وهو دليل على أنه لم يكن يجوز قتال عليٍّ ، وعلى هذا فمقاتله مخطئ وإن كان متأولاً ، أو باغٍ بلا تأويل وهو أصح القولين لأصحابنا . وهو الحكم بتخطئة من قاتل علياً ، وهو مذهب الأئمة الفقهاء الذين فرعوا على ذلك قتال البغاة المتأولين . 12 - قال الذهبي : لا نرتاب أن علياً أفضل ممن حاربه ، وأنه أولى بالحق . 13 - قال القرطبي : فتقرر عند علماء المسلمين أن علياً كان إماماً وأن كل من خرج عليه باغٍ ، وأن قتاله واجب حتى يفيئ إلى الحق ، وينقاد إلى الصلح . 14 - قال الآلوسي : وصرح بعض الحنابلة بأن قتال الباغين أفضل من الجهاد ، احتجاجاً بأن علياً اشتغل في زمان خلافته بقتالهم دون الجهاد . 15 - قال أبو بكر الجصاص : قاتل عليّ ابن أبي طالب رضي الله عنه الفئة الباغية بالسيف ومعه من كبراء الصحابة وأهل بدر ، من قد علم مكانهم ، وكان محقاً في قتاله لهم لم يخالف فيه أحد إلاّ الفئة الباغية التي قابلته وأتباعها .