الشيخ علي الكوراني العاملي

122

سيرة أمير المؤمنين ( ع )

الأنصاري أنه أُمر بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين . وروي عنه أنه قال : ما وجدت إلا القتال أو الكفر بما أنزل الله ) . 5 . في أنساب الأشراف للبلاذري ( 2 / 236 ) : ( عن عمرو بن طارق بن شهاب قال : قال الحسن بن علي لعليّ بالربذة وقد ركب راحلته وعليها رحل له رثّ : إني لأخشى أن تقتل بمضيعة ! فقال : إليك عنّي فوالله ما وجدت إلا قتال القوم أو الكفر بما جاء به محمد صلى الله عليه وآله ، أو قال : بما أنزل على محمد صلى الله عليه وآله ) . 6 . وفي تاريخ دمشق ( 42 / 439 و 473 ) : ( عن يحيى بن عروة المرادي قال : سمعت علي بن أبي طالب قال : قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وأنا أرى أني أحق الناس بهذا الأمر فاجتمع الناس على أبي بكر فسمعت وأطعت ! ثم إن أبا بكر حضر فكنت أرى أن لا يعدلها عني ، فولى عمر فسمعت وأطعت ! ثم إن عمر أصيب فظننت أنه لايعدلها عني ، فجعلها في ستة أنا أحدهم فولاها عثمان فسمعت وأطعت ! ثم إن عثمان قتل فجاؤوني فبايعوني طائعين غيرمكرهين ، فوالله ما وجدت إلا السيف أو الكفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وآله ) ! 7 . وفي وقعة صفين لابن مزاحم المنقري / 474 : ( ولقد أهمني هذا الأمر وأسهرني ، وضربت أنفه وعينيه ، فلم أجد إلا القتال أوالكفر بما أنزل الله على محمد صلى الله عليه وآله . إن الله تبارك وتعالى لم يرض من أوليائه أن يعصى في الأرض وهم سكوت مذعنون ، لا يأمرون بالمعروف ولا ينهون عن المنكر ، فوجدت القتال أهون عليَّ من معالجة الأغلال في جهنم ) . 8 . وفي المعرفة للفسوي المتوفى 277 ( 2 / 688 ) : ( قال علي : إني والله قد ضربت في هذا الأمر رأسه وعينيه ، فلم أجد إلا القتال أو الكفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وآله ) . إلى عشرات المصادر الأخرى كالمعيار للإسكافي / 145 ، وأسد الغابة ( 4 / 31 ) .