الشيخ علي الكوراني العاملي
549
سيرة أمير المؤمنين ( ع )
وقد ألف أتباعه الوهابية رسائل في جامعات السعودية ، تطعن في خلافته ( عليه السلام ) ، وتصدى لها الباحث الشيخ حسن بن فرحان المالكي ، وألف كتابه : نحو إنقاذ التاريخ الإسلامي ، رداً عليها ، وفضحاً لكذب المحدثين ! وقد نقد عدة رسائل منها ، وكشف عوارها وخواءها ، بل زيفها وتعصبها ! ففي صفحة / 111 ، نقد رسالة الدكتور أكرم العمري : ( عصرالخلافة الراشدة ) . وفي صفحة / 142 : نقد رسالة عبد الحميد فقيهي ( خلافة علي بن أبي طالب ) . وفي صفحة / 175 : نقد رسالة الدكتور سليمان العودة ( عبد الله بن سبأ ) . ورسالة الدكتور محمد أمحزون ( تحقيق مواقف الصحابة في الفتنة ) . وفي صفحة / 187 : نقد رسالة عبد الله الدميجي ( الإمامة العظمى ) . ثم رسالة عيادة الكبيسي ( صحابة رسول الله ) . ورسالة الدكتور حسن الشيخ ( عقيدة أهل السنة والجماعة ) . وفي صفحة / 203 : نقد رسالة الدكتور السيد محمد الوكيل ( جولة تاريخية في عصر الخلفاء الراشدين ) ورسالة الدكتور عبد العزيز نور ولي : ( أثر التشيع على الرواية التاريخية ) ورسالة عبد الله محمد علي حيدر : ( مرويات ابن إسحاق ) . ولا يتسع المجال لإيراد مناقشاته القيمة ، ونكتفي بنموذج منها ، فقد قال / 138 : ( قال / 88 - يقصد الفقيهي - : وأما خلافة علي فإن الصحابة بايعوا إثرغلبة المعارضين لعثمان على المدينة ولم يحظ بالإجماع بسبب معارضة أصحاب الجمل في البصرة ، ومعاوية في الشام ولكن أكثرية المسلمين بايعوه ، ولم ينكر أحد حين بيعته أحقيته بالخلافة ) . أقول : قوله : لم يحظ بالإجماع ، هي التي كدرت صفاء هذا القول ، فأهل الجمل كانوا من المبايعين لعلي ، ومن الذين كانوا يوصون ببيعة علي رضي الله عنه ، ثم ندموا كلهم على خروجهم ونكثهم ، فندم الزبير وندم طلحة وندمت عائشة رضي الله عنهم ، فذكرهم هنا بمثابة ذكر ( الأنصار ) في بيعة أبيبكر الصديق . . فيمكن لقائل أن يقول إن بيعة أبيبكر لم تحظ بالإجماع إذ عارض فيها الأنصار