الشيخ علي الكوراني العاملي

459

سيرة أمير المؤمنين ( ع )

3 - مروان بن الحكم ( أمير المؤمنين ! ) الوزغ بن الوزغ ! 1 . ولد مروان بن الحكم في المدينة فجاؤوا به إلى النبي ( ( صلى الله عليه وآله ) ) ليدعو له ، فقرَّبته منه عائشة قال : ( أخرجوا عني الوزغ ابن الوزغ ، ولعنه ) . رواه الحاكم ( 4 / 479 ) وصححه ، قال : ( هو الوزغ ابن الوزغ ، الملعون ابن الملعون ) . ( ونعيم في الفتن ( 1 / 131 ) وجواهر المطالب ( 2 / 191 ) وفيض القدير ( 2 / 76 ) والسيرة الحلبية ( 1 / 509 ) وينابيع المودة ( 2 / 469 ) والنزاع والتخاصم / 199 ، وخزانة الأدب / 932 . ورواه ابن كثير في النهاية ( 6 / 272 ) بلفظ : فأبى أن يفعل ، ثم قال : ابنُ الزرقاء ! هلاك أمتي على يديه ويدي ذريته ، وزعم أنه مرسل ، مع أنه مسند صحيح السند . ( وقال الشعبي : سمعت ابن الزبير يقول : ورب هذه الكعبة إن الحكم ابن أبي العاص وولده ملعونون على لسان محمد ، وقد كان للحكم عشرون ابناً وثمانية بنات ) . ( سير الذهبي : 2 / 108 ، وتاريخ دمشق : 57 / 271 ، بسند صحيح ) . وفي عمدة القاري ( 19 / 169 ) : ( أراد معاوية أن يستخلف يزيد فكتب إلى مروان وكان على المدينة ، فجمع الناس فخطبهم وقال : إن أمير المؤمنين قد رأى رأياً حسناً في يزيد ، ودعا إلى بيعة يزيد ، فقال عبد الرحمن بن أبي‌بكر : ما هي إلاَّ هرقلية ، إن أبا بكر والله لم يجعلها في أحد من ولده ولا من أهل بلده ولا من أهل بيته ، فقال مروان : ألست الذي قال الله فيه : وَالَّذي قَالَ لِوَالِدَيْه أُفٍّ لكما . . قال فسمعتها عائشة فقالت : يا مروان أنت القائل لعبد الرحمن كذا وكذا ، والله ما أنزلت إلاَّ في فلان بن فلان الفلاني ، وفي لفظ والله لوشئت أن أسميه لسميت ، ولكن رسول الله لعن أبا مروان ومروان في صلبه ، فمروان فَضَضٌ ، أي قطعة ، من لعنة الله عز وجل ) ! 2 . روى الحاكم ( 4 / 480 ) قوله ( ( صلى الله عليه وآله ) ) : ( إني أريت في منامي كأن بني الحكم بن أبي العاص ينزون على منبري كما تنزو القردة ! قال : فما رؤيَ النبي ( ( صلى الله عليه وآله ) ) مستجمعاً ضاحكاً حتى توفي ! هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه .