الشيخ علي الكوراني العاملي

43

سيرة أمير المؤمنين ( ع )

3 . وكان حريث بن جابر والياً لعلي ( عليه السلام ) على لهازم البصرة ( شرح النهج : 4 / 37 ) وهي مجموعة قبائل ، نزلوا الكرج بين طهران وهمدان ، وقد مصرها أبودلف العجلي ، ومنهم من سكن قزوين وخراسان ، ويظهرأن يزدجرد أودع بناته أو بنات أخيه في منطقة نفوذ اللهازم ، فعثرعليهن حريث بن جابر . وتكون نسبة القصة إلى عمر خلطاً بأسيرة أخرى من آل كسرى في زمن عمر . والمرجح عندي أنها بنت شيرويه أخ يزدجرد ، لقول الشيخ الطوسي في التهذيب ( 6 / 77 ) : ( وأمه شاه زنان بنت شيرويه بن كسرى اپرويز ) . وكذا في الخرائج ( 2 / 750 ) والتذكرة ( 6 / 198 ) والحدائق : 17 / 435 ) والمفيد في المقنعة / 472 . ترجمة حريث بن جابر الحنفي البكري 1 . قال محمد هادي الأميني في كتابه أصحاب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) والراوين عنه ( 1 / 157 ) : ( حريث بن جابر الحنفي البكري . فارس ، شاعر ، رئيس بني حنيفة ، ومن أصحاب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) المخلصين في ولائه . شهد صفين وأبلى فيها بلاءً حسناً ، وأمَّره علي ( عليه السلام ) على لهازم البصرة يوم صفين . وله أخبار تدل على ثباته في طاعة علي ( عليه السلام ) . إتقان المقال / 79 . الأخبار الطوال / 178 . أعيان الشيعة 4 / 615 . أنساب الأشراف 2 / 325 . الإمامة والسياسة 1 / 105 . تنقيح المقال 1 / 261 . جامع الرواة 1 / 182 . رجال الشيخ الطوسي / 39 . شرح ابن أبي الحديد 5 / 234 و 16 / 197 . قاموس الرجال 3 / 107 . مجمع الرجال 2 / 90 . مروج الذهب 2 / 395 . معجم رجال الحديث 4 / 248 . نقد الرجال / 84 . وقعة صفين / 137 ، 205 ، 299 ، 485 ) . 2 . وفي كتاب صفين لنصر بن مزاحم / 297 : ( بعث عبيد الله بن عمر إلى الحسن بن علي ( عليه السلام ) فقال : إن لي إليك حاجة فالقني ، فلقيه الحسن فقال له عبيد الله : إن أباك قد وتر قريشاً أولاً وآخراً ، وقد شنئوه فهل لك أن تخلفه ونوليك هذا الأمر ؟ قال : كلا والله لا يكون ذلك . ثم قال له الحسن : لكأني أنظر إليك مقتولاً في يومك أو غدك ، أما إن الشيطان قد زين لك وخدعك حتى أخرجك مخلقاً بالخلوق تُري نساء أهل الشام موقفك ، وسيصرعك الله ويبطحك لوجهك قتيلاً !