الشيخ علي الكوراني العاملي

36

سيرة أمير المؤمنين ( ع )

زيد الخير بن صوحان 1 . في مناقب آل أبي طالب ( 1 / 95 ) : « وذكر ( ( صلى الله عليه وآله ) ) زيد بن صوحان فقال : زيد وما زيد يسبقه عضو منه إلى الجنة ! فقطعت يده في يوم نهاوند في سبيل الله » . 2 . شارك زيد رضي الله عنه في معركتي الجمل الصغرى والكبرى ، فكان مع أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وأبلى بلاء حسناً ، واستشهد فيها ، قتله عمير بن يثربي فارس بني ضبة ) . ( أنساب الأشراف / 244 ) . وأخذ بثأره من ابن يثربي عمار بن ياسر ( رحمه الله ) ، قال في تاريخ دمشق ( 43 / 464 ) : « فبرز له عمار وهو ابن ثلاث وتسعين ، عليه فروة مشدودة الوسط بشريط ، حمائل سيفه نسعة ، فانتقضت ركبتاه فجثى على ركبتيه فأخذه أسيراً ، فأتى به علياً ( عليه السلام ) » . أبو عثمان النهدي : عبد الرحمن بن مَلّ في سير أعلام النبلاء : 4 / 177 : « عن أبي عثمان النهدي ، قال : أتيت عمر بالبشارة يوم نهاوند . . كان أبو عثمان النهدي يصلي حتى يغشى عليه » . وقال ابن حبان في الثقات : 5 / 75 : « عبد الرحمن بن مَلّ ، أبو عثمان النهدي من قضاعة أدرك الجاهلية . . غزا في عهد عمرالقادسية وجلولاء وتستر ونهاوند وأذربيجان ، وقد قيل مات أبو عثمان النهدي سنة مائة وكان مقيماً بالكوفة ، فلما قتل الحسين بن علي ( عليه السلام ) انتقل منها إلى البصرة وقال : لا أسكن بلداً قتل فيها ابن بنت النبي ( ( صلى الله عليه وآله ) ) ! وكان أبو عثمان يقول بلغت ثلاثين ومائة سنة ، كل شئ مني عرفت فيه النقص ، إلا أملي فإني أراه كما هو » . « قال لي سلمان : أتعرف رامهرمز ؟ قلت : نعم . قال : إني من أهلها . قلت : ما أشد حبك لعلي ! قال : كيف لا أحبه وقد سمعت رسول الله ( ( صلى الله عليه وآله ) ) يقول : الناس من أشجار شتى ، وأنا وعلي من شجرة واحدة » . ( أربعون منتجب الدين / 35 ) . وروى عنه أبو يعلى عن علي ( 1 / 427 ) : ( أن النبي ( ( صلى الله عليه وآله ) ) اعتنقه وأجهش بالبكاء قلت : يا رسول الله ما يبكيك ؟ قال : ضغائن في صدورأقوام لا يبدونها لك إلا من بعدي ! قال قلت يا رسول الله في سلامة من ديني ؟ قال : في سلامة من دينك » .