الشيخ علي الكوراني العاملي

157

سيرة أمير المؤمنين ( ع )

الأكبر ، وأنت الفاروق الذي يفرق بين الحق والباطل ، وأنت يعسوب المؤمنين ، والمال يعسوب الظلمة ) . ومناقب علي لابن مردويه / 65 . وعن معاذة العدوية قالت : ( سمعت علياً ( عليه السلام ) وهو على منبر البصرة يقول : أنا الصديق الأكبر ، آمنت قبل أن يؤمن أبو بكر ، وأسلمت قبل أن يسلم ) . ونحوه تاريخ دمشق : 1 / 62 ، ومعارف ابن قتيبة / 73 ، وأنساب الأشراف : 2 / 146 ، ومناقب آل أبي طالب : 1 / 289 . وابن ماجة / 1 / 44 ، والحاكم : 3 / 112 ، وابن أبي شيبة : 7 / 498 ، وشرح النهج ( 13 / 200 ) وفيه : لا يقولها غيري إلا كذاب . وفي ( 13 / 200 ) وقال : كأنه ( عليه السلام ) لم يرتض أن يذكر عمر ولا رآه أهلاً للمقايسة بينه وبينه ، وذلك لأن إسلام عمر كان متأخراً . ومناقب ابن سليمان : 1 / 214 ، وفيه : لا يقولها غيري . وكذا المسترشد / 264 . وفي كشف اليقين / 168 : ( ومن كتاب مسند أحمد بن حنبل ، وفيه : وأنا الصديق الأكبر لا يقولها غيري إلا كاذب مفترٍ . وقد استبدلوا قوله : لا يقولها غيري ، بعدي ، ليستثنوا أبا بكر وعمر من الكذب والافتراء ! وقالت رواية ابن سعد ( 3 / 120 ) إن الناس سموا أبا بكر بالصديق وليس رسول الله ( ( صلى الله عليه وآله ) ) . قال عبد الله بن عمرو : « سميتموه الصديق ، وأصبتم اسمه » . وقالوا سمى المغيرة بن شعبة عمر بأمير المؤمنين فتبناه ! قال ابن شبة في تاريخ المدينة ( 2 / 677 ) سماه به المغيرة قال له : « نحن المؤمنون وأنت أميرنا ، فأنت أمير المؤمنين . قال : فأنا أمير المؤمنين ! وقال الطبري إن عمر سمى نفسه : « لما ولي أبو بكر قالوا : يا خليفة رسول الله فلما ولي عمر قالوا : يا خليفة خليفة رسول الله ، فقال عمر : هذا أمر يطول ، بل أنتم المؤمنون وأنا أميركم ، فسمي أمير المؤمنين ) . ( النهاية : 7 / 150 ) . وقال الزهري ( تاريخ المدينة : 2 / 662 ) سماه اليهود الفاروق : « بلغنا أن أهل الكتاب كانوا أول من قال لعمر : الفاروق ، وكان المسلمون يؤثرون ذلك من قولهم ، ولم يبلغنا أن رسول الله ذكر من ذلك شيئاً » . وهذا يرد ما رواه ابن ذكوان قال : « قلت لعائشة : من سمى عمر الفاروق ؟