الشيخ علي الكوراني العاملي
270
سيرة أمير المؤمنين ( ع )
ومناقب ابن سليمان : 1 / 249 ، وشرح الأخبار : 2 / 381 ، وكنز الفوائد / 281 ، وفي آخره : « فقال له رسول الله ( ( صلى الله عليه وآله ) ) : يا علي لولا أنت لم يعرف المؤمنون بعدي » . وروته مصادر السنة كالطبراني في الكبير : 1 / 320 ، والزوائد : 9 / 131 . 19 - أفٍّ وتُفّ لمن ينكر فضائل علي ( عليه السلام ) ! روى الجميع هذا الموقف لابن عباس ، كالنسائي في خصائص علي ( عليه السلام ) / 62 ، عن عمرو بن ميمونة قال : « إني لجالس إلى ابن عباس إذ أتاه تسعة رهط فقالوا : يا ابن عباس إما أن تقوم معنا وإما أن تخلو بنا بين هؤلاء . فقال ابن عباس : بل أنا أقوم معكم . قال : وهو يومئذ صحيح قبل أن يعمى ، قال : فابتدؤوا فتحدثوا فلا ندري ما قالوا ، قال : فجاء وهو ينفض ثوبه وهو يقول : أفٍّ وتُفّ ، وقعوا في رجل له بضع عشر ! وقعوا في رجل قال له رسول الله ( ( صلى الله عليه وآله ) ) : لأبعثن رجلاً يحب الله ورسوله لا يخزيه الله أبداً ، قال : فاستشرف لها من استشرف فقال : أين ابن أبي طالب ؟ قيل : هو في الرحى يطحن ، قال : وما كان أحدكم ليطحن ، قال : فجاء وهو أرمد لا يكاد يبصر ، فتفل في عينيه ثم هز الراية ثلاثاً فدفعها إليه . . الخ . ثم ذكر ابن عباس عدة مناقب لعلي ( عليه السلام ) منها أن الله أمر نبيه ( ( صلى الله عليه وآله ) ) أن يأخذ سورة براءة من أبيبكر ويدفعها اليه ، لأنه لا يبلغ عنه إلا هو أو رجل منه ، وأن علياً أول من أسلم ، ونزول آية التطهير فيه وفي زوجته وولديه ( عليهم السلام ) ، ومبيته على فراش النبي ( ( صلى الله عليه وآله ) ) ليلة الهجرة ، وقوله ( ( صلى الله عليه وآله ) ) : أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي . . الخ . ورواه النسائي في سننه : 5 / 113 ، وأحمد : 1 / 330 ، والحاكم : 3 / 132 ، والسنة لابن أبي عاصم / 588 ، وتاريخ دمشق : 42 / 101 ، ونهاية ابن كثير : 7 / 374 ، والخوارزمي / 125 ، وفرات / 341 ، وكشف اليقين / 27 ، وينابيع المودة : 1 / 110 ، وشرح الأخبار : 2 / 299 ، والمراجعات / 195 ، وقال : صححه الذهبي .