الشيخ علي الكوراني العاملي

245

سيرة أمير المؤمنين ( ع )

المدينة بعد فتح مكة ، وأنه ( ( صلى الله عليه وآله ) ) أخبرهم بأنهم لن ينتهوا عن معاداة الإسلام حتى يقاتلهم علي ( عليه السلام ) ! وقد طمع سهيل بن عمرولما قبل النبي ( ( صلى الله عليه وآله ) ) شرطهم في الحديبية بإرجاع من يأتيه منهم ! والحديث الثالث رواه الجميع : لما رفض سهيل أن يكتبوا كلمة « رسول الله » . ففي إعلام الورى : 1 / 371 : « فكتب : بسم الله الرحمن الرحيم . فقال سهيل بن عمرو : هذا كتاب بيننا وبينك يا محمد ، فافتتحه بما نعرفه واكتب باسمك اللهم . فقال ( ( صلى الله عليه وآله ) ) : أكتب باسمك اللهم ، وامح ما كتبت . فقال ( عليه السلام ) : لولا طاعتك يا رسول الله لما محوت . فقال النبي ( ( صلى الله عليه وآله ) ) : أكتب : هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله سهيل بن عمرو . فقال سهيل : لو أجبتك في الكتاب إلى هذا لأقررت لك بالنبوة ، فامح هذا الاسم واكتب : محمد بن عبد الله . فقال له علي ( عليه السلام ) : إنه والله لرسول الله على رغم أنفك . فقال النبي ( ( صلى الله عليه وآله ) ) : أمحها يا علي . فقال له : يا رسول الله إن يدي لا تنطلق تمحو اسمك من النبوة ! قال : فضع يدي عليها فمحاها رسول الله بيده ، وقال لعلي : ستدعى إلى مثلها فتجيب ، وأنت على مضض » . وفي تفسير القمي ( 2 / 313 ) : « قال رسول الله ( ( صلى الله عليه وآله ) ) : يا علي إنك أبيت أن تمحو اسمي من النبوة ، فوالذي بعثني بالحق نبياً لتجيبن أبناءهم إلى مثلها وأنت مضيض مضطهد ! فلما كان يوم صفين ورضوا بالحكمين كتب : هذا ما اصطلح عليه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان ، فقال عمرو بن العاص : لو علمنا أنك أمير المؤمنين ما حاربناك ، ولكن أكتب : هذا ما اصطلح عليه علي بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان ، فقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : صدق الله وصدق رسوله ( ( صلى الله عليه وآله ) ) ، أخبرني رسول الله ( ( صلى الله عليه وآله ) ) بذلك » ! وهذا الحديث دليل من عشرات الأدلة ، على خلافة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بالنص . والحديث الرابع : روته مصادرنا ، قال العلامة في كشف اليقين / 136 : « وله في هذه