الشيخ علي الكوراني العاملي
223
سيرة أمير المؤمنين ( ع )
أقول : أصل البيت من شعرأخت عمرو : لكن قاتله من لا يعاب به * وكان يدعى أبوه بيضة البلد لكنهم غيروه بغضاً بأبي طالب ( عليه السلام ) وهو المقصود ببيضة البلد . وقد روته كذلك أمهات المصادر ، كشذرات الذهب للعماد ( 4 / 39 ) وابن النجار في ذيل تاريخ بغداد ( 2 / 198 ) وابن الجوزي في المنتظم ( 2 / 234 ) وشرح النهج ( 1 / 31 ) وغيرهم . * * وكبر المسلمون لقتل عمرو ، وجاء علي إلى النبي ( ( صلى الله عليه وآله ) ) وهو يقول : ( شرح الأخبار : 1 / 294 ) . نصر الحجارة من سفاهة رأيه * ونصرت رب محمد بصواب فصددت حين تركته متجدلاً * كالجذع بين دكادك وروابي وعففت عن أثوابه ولو انني * كنت المصرع بزَّني أثوابي لا تحسبن الله خاذل دينه * ونبيَّهُ يا معشر الأحزاب * * وروي أن جبرئيل ( عليه السلام ) نادى : لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا علي ، وروى الشريف المرتضى في رسائله ( 4 / 119 ) قول الشاعر : جبريل نادى في الوغى * والنقع ليس بمنجلي والمسلمون بأسرهم * حول النبي المرسل والخيل تعثر بالجماجم * والوشيج الذُّبَّل لا سيف إلا ذو الفقار * ولا فتى إلا علي وقال القاضي النعمان في شرح الأخبار ( 1 / 294 ) : ( ألقى عكرمة رمحه وهو منهزم في الخندق إذ أثقله ، وكان مع عمرو بن عبد ود . قال حسان : ففر وألقى لنا رمحه * لعلك عكرمُ لم تفعل ووليت تعدو كعدو الظليم * ما أن تجوز عن المعدل ولم تلو ظهرك مستأنساً * كأن قفاك قفا فَرْعَل ( جرو الضبع )