الشيخ علي الكوراني العاملي

218

سيرة أمير المؤمنين ( ع )

السكسكي ، ورأس شرحبيل بن ذي الكلاع الحميري ، وكان إبراهيم بن الأشتر قتلهم يوم الحازر ، وبعث إليه برؤوسهم فبعث برؤوسهم إلى ابن الحنفية ، فنصبت رؤوسهم على باب المسجد الحرام ، فخرج ابن الحنفية من الطواف فرآها منصوبة ، فحمد الله وأثنى عليه . فلما قتل مصعب بن الزبير المختار بعث برأسه إلى عبد الله بن الزبير ، فنصبه على باب المسجد الحرام وسمر في يد المختار مسماراً من حديد إلى جنب المسجد مسجد الكوفة ، فلم تزل مسمورة حتى قدم الحجاج فرآها فسأل عنها فأخبر بها فأمر بنزعها . ونصب مصعب رأس إبراهيم بن الحر الجعفي بالكوفة . ونصب عبد الملك رأس إبراهيم بن الأشتر النخعي ، ورأس يحيى بن جعدة بن هبيرة بن أبي وهب المخزومي . ونصب عبد الملك رأس مصعب بمصر ، ثم رده فنصبه بدمشق ، فأخذته عاتكة بنت يزيد بن معاوية فغسلته وحنطته ودفنته . ونصب عبد الملك بن مروان رأس عمير بن الحباب السلمي بدمشق . ونصب الوليد بن يزيد رأس يحيى بن زيد بن علي رضي الله عنه ، وكان نصر بن سيار أنفذه إليه من خراسان . ونصب يزيد بن عبد الملك رأس عبد الله بن موسى بن نصير ، وكان بعث بها إليه بشر بن صفوان الكلبي من إفريقية اتهمه بقتل يزيد بن أبي مسلم . ونصب يزيد الناقص رأس الوليد بن يزيد في مسجد دمشق ، ما يلي باب الفراديس ، ونصب أيضاً رأس يوسف بن عمر الثقفي بدمشق . ونصب أبو العباس أمير المؤمنين رأس مروان بن محمد بن مروان بالكوفة . ونصب الهادي رأس دحية بن المعصب بن الأسبغ بن عبد العزيز بن مروان ، وكان قتل بمصر فنصب رأسه ببغداد . وقتل موسى بن عيسى بن موسى الحسين بن علي بن حسن بن حسن بن علي بفخ في الموسم ، فنصب الهادي رأسه ببغداد على الجسر ، ثم بعث به إلى خراسان ، وأمه زينب بنت عبد الله بن حسن .