الشيخ علي الكوراني العاملي

190

سيرة أمير المؤمنين ( ع )

أم‌كلثوم بنت علي وابنها زيد بن عمر ! ورده ابن قدامة فقال في المغني ( 2 / 421 ) إن زيد بن عمر : ( كان رجلاً له أولاد ، كذلك قال الزبير بن بكار ) . والصحيح قول ابن حجر في الإصابة ( 2 / 519 ) : ( زيد بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي شقيق عبد الله بن عمر المصغر ، أمهما أم‌كلثوم بنت جرول ، كانت تحت عمر ففرق بينهما الإسلام لما نزلت : ولا تُمْسَكُوا بِعِصَمِ الكَوَافِر ) . فزيد بن عمر بن أم‌كلثوم بنت جرول ولد في مكة ، واشتهر بنو عدي على قلتهم بصراعهم الدموي مع بعضهم ، وكانت بينهم معارك في المدينة بالعصي والأحجار ، فقتل فيها زيد بن عمر ! وروى البلاذري في أنساب الأشراف ( 10 / 486 ) أن زوجة أحدهم ادعت أن جاريتها سحرتها ، ودواؤها أن تقتلها وتصبغ ساقها بدمها ، ووافقها زوجها على ذلك ، وتحازب أولاد الجارية ضد إخوتهم من أم أخرى ، أولئك يريدون ذبح الجارية لمعالجة أمهم من سحرها وأولاء يحمون أمهم الجارية ! وكان زيد بن عمر مع أحد الحزبين فضرب بحجر فقتل ! 6 . روينا أن عمر غضب غضباً شديداً لما خطب من علي ( عليه السلام ) فرده : ففي الكافي ( 5 / 346 ) عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) ، قال : ( لما خطب إليه قال له أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : إنها صبية . قال : فلقي العباس فقال له : مالي أبي بأس ؟ قال : وما ذاك ؟ قال : خطبت إلى ابن أخيك فردني ! أما والله لأعورن زمزم ولا أدع لكم مكرمة إلا هدمتها ، ولأقيمن عليه شاهدين بأنه سرق ولأقطعن يمينه ! فأتاه العباس فأخبره ، وسأله أن يجعل الأمر إليه ، فجعله إليه ) . كما ذكرت رواية أنه عقد زواجه عليها ولم يدخل بها وتوفي ، فأخذوها من بيت عمر . راجع : ( محاضرات في الإعتقادات للميلاني : 2 / 675 ) . 5 - المحسن بن علي ( عليه السلام ) قال ابن شهرآشوب في مناقب آل أبي طالب ( 3 / 133 ) : ( وأولادها : الحسن والحسين ، وزينب ، وأم‌كلثوم ، والمحسن سقط ، وفي معارف القتيبي أن محسناً فسد من زخم قنفذ العدوي ) .