الشيخ علي الكوراني العاملي
51
شرح زيارت آل ياسين
قال الإمام محمد الباقر ( عليه السلام ) « الكافي : 1 / 198 » : « فإن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) باب الله الذي لا يؤتى إلا منه ، وسبيله الذي من سلكه وصل إلى الله عز وجل ، وكذلك كان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) من بعده ، وجرى للأئمة ( عليهم السلام ) واحداً بعد واحد ، جعلهم الله عز وجل أركان الأرض أن تميد بأهلها ، وعَمَد الإسلام ، ورابطةً على سبيل هداه ، لا يهتدي هاد إلا بهداهم ، ولا يضل خارج من الهدى إلا بتقصير عن حقهم . أمناءُ الله على ما أهبط من علم أو عُذر أو نُذر ، والحجة البالغة على من في الأرض ، يجري لآخرهم من الله مثل الذي جرى لأولهم ، ولا يصل أحد إلى ذلك إلا بعون الله » . معنى أن الإمام المهدي ( عليه السلام ) باب الله تعالى معنى هذا الوصف للنبي والأئمة ( عليهم السلام ) : 1 . أن الواحد منهم باب معرفة الله والعلم به ، لذلك يجب أن تكون معرفة الله تعالى من النبي ( صلى الله عليه وآله ) وعلي وأبنائه الأئمة ( عليهم السلام ) في تفسير التوحيد والقرآن .