الشيخ علي الكوراني العاملي
100
شرح زيارت آل ياسين
مكة ، فإذا عرضت الحاجة من أمر العامة ابتهل فيها النقباء ، ثم النجباء ، ثم الأبدال ثم الأخيار ، ثم العُمُد ، فإن أجيبوا وإلا ابتهل الغوث ، فلا تتم مسألته حتى تجاب دعوته » . أقول : هذه المناصب افتراضية منهم ، وكذلك ما زعموه للغوث ، وقد يسمونه القطب ، وقولهم إنه لا ترد له دعوة تعني أنه معصوم ! الإمام المهدي : الرحمة الواسعة قد يقال كيف يوصف الإمام المهدي ( عليه السلام ) بأنه الرحمة الواسعة ، وهو النقمة الإلهية من الظالمين والعصاة ؟ ففي الكافي « 8 / 233 » عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) قال : « إذا تمنى أحدكم القائم فليتمنه في عافية ، فإن الله بعث محمداً ( صلى الله عليه وآله ) ويبعث القائم نقمة » . وفي البحار « 60 / 213 » عن تاريخ قم ، عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) : « ثم يظهر القائم ويصير سبباً لنقمة الله وسخطه على العباد ، لأن الله لا ينتقم من العباد إلا بعد إنكارهم حجة » فهو الغضب الرباني والنقمة ، فكيف يكون الرحمة الواسعة ؟