الشيخ علي الكوراني العاملي
88
الجديد في الحسين (ع)
وجع يدخل على بدنه ألف ألف حسنة ، ويمحي بها عنه ألف ألف سيئة ، ويرفع له بها ألف ألف درجة ، ويكون من محدَّثي رسول الله صلى الله عليه وآله حتى يفرغ من الحساب فيصافحه حملة العرش ويقال له : سل ما أحببت . ويؤتى بضاربه للحساب فلايُسأل عن شئ ولايحتسب بشئ ، ويؤخذ بضبعيه حتى ينتهى به إلى ملك يحبوه بشربة من الحميم وشربة من الغسلين ، ويوضع على مقال في النار ، فيقال له : ذق بما قدمت يداك فيما أتيت إلى هذا الذي ضربته وهو وفد الله ووفد رسوله ، ويأتي بالمضروب إلى باب جهنم ويقال له : أنظر إلى ضاربك والى ما قد لقي فهل شفيت صدرك ، وقد اقتص لك منه فيقول : الحمد لله الذي انتصر لي ، ولولد رسوله منه ) . ( كامل الزيارات / 239 ) . دعاء الإمام الصادق لزوار الحسين عليه السلام روى في الكافي ( 4 / 582 و / 228 ، وروضة المتقين : 5 / 368 ) بسند صحيح عن معاوية بن وهب قال : استأذنت على أبي عبد الله عليه السلام فقيل لي : أدخل فدخلت فوجدته في مصلاه في بيته فجلست حتى قضى صلاته فسمعته وهو يناجي ربه ويقول : يا من خصنا بالكرامة وخصنا بالوصية ووعدنا الشفاعة ، وأعطانا علم ما مضى وما بقي ، وجعل أفئدة من الناس تهوي إلينا ، اغفر لي ولإخواني ولزوار قبر أبي الحسين عليه السلام ، الذي أنفقوا أموالهم وأشخصوا أبدانهم ، رغبة في برنا ورجاء لما عندك في صلتنا ، وسروراً أدخلوه على نبيك صلواتك عليه وآله وإجابة منهم لأمرنا ، وغيظاً أدخلوه على عدونا ، أرادوا بذلك رضاك ، فكافهم عنا بالرضوان واكلأهم بالليل والنهار ، واخلف على أهاليهم وأولادهم الذي خلفوا بأحسن الخلف ، واصحبهم واكفهم شركل جبار عنيد ، وكل ضعيف