الشيخ علي الكوراني العاملي
85
الجديد في الحسين (ع)
هو له ، ومن زاره كان الله له من وراء حوائجه ، وكُفِيَ ما أهمه من أمر دنياه ، وإنه ليجلب الرزق على العبد ويخلف عليه ما أنفق ، ويغفر له ذنوب خمسين سنة ، ويرجع إلى أهله وما عليه وزر ولاخطيئة إلا وقد محيت من صحيفته ، فإن هلك في سفره نزلت الملائكة فغسلته وفتحت له أبواب الجنة ، ويدخل عليه روحها حتى ينشر ، وإن سلم فتح له الباب الذي ينزل منه الرزق ، ويجعل له بكل درهم أنفقه عشرة آلاف درهم وذخر ذلك له ، فإذا حشر قيل له : لك بكل درهم عشرة آلاف درهم ، وإن الله نظر لك وذَخِرَهَا لك عنده ) . ( كامل الزيارات / 246 ) . تكريم من زار الحسين عليه السلام على خوف ( قال زرارة : قلت لأبي جعفر عليه السلام : ما تقول فيمن زار أباك على خوف ؟ قال : يؤمنه الله يوم الفزع الأكبر وتلقاه الملائكة بالبشارة ، ويقال له لا تخف ولا تحزن ، هذا يومك الذي فيه فوزك ) . ( كامل الزيارات / 242 ) . قال محمد بن مسلم الثقفي : ( قال لي أبو جعفر محمد بن علي عليهما السلام : هل تأتي قبر الحسين عليه السلام ، قلت : نعم على خوف ووجل ، فقال : ما كان من هذا أشد فالثواب فيه على قدر الخوف ، ومن خاف في إتيانه آمن الله روعته يوم القيامة يوم يقوم الناس لرب العالمين ، وانصرف بالمغفرة ، وسلمت عليه الملائكة ، وزاره النبي صلى الله عليه وآله ودعا له ، وانقلب بنعمة من الله وفضل لم يمسسه سوء ، واتبع رضوان الله ) . ( كامل الزيارات / 244 ) .