الشيخ علي الكوراني العاملي

83

الجديد في الحسين (ع)

فإن مات سنته حضرته ملائكة الرحمة يحضرون غسله وأكفانه ، والاستغفار له ، ويشيعونه إلى قبره بالاستغفار له ، ويفسح له في قبره مد بصره ، ويؤمنه الله من ضغطة القبر ، ومن منكر ونكير أن يروعانه ، ويفتح له باب إلى الجنة ، ويعطى كتابه بيمينه ، ويعطى له يوم القيامة نوراً يضئ لنوره ما بين المشرق والمغرب ، وينادي مناد : هذا من زوار الحسين شوقاً إليه ، فلا يبقى أحد يوم القيامة إلا تمنى يومئذ أنه كان من زوار الحسين عليه السلام ) . ) ( كامل الزيارات / 270 ) . وقال الإمام الباقر عليه السلام : ( أربعة آلاف ملك شعث غبر يبكون الحسين عليه السلام إلى يوم القيامة ، فلا يأتيه أحد إلا استقبلوه ، ولا يرجع أحد من عنده إلا شيعوه ولا يمرض أحد إلا عادوه ، ولا يموت أحد إلا شهدوه ) ( كامل الزيارات / 350 ) . وقال الصادق عليه السلام : ( إن الرجل إذا خرج من منزله يريد زيارة الحسين عليه السلام شيعه سبع مائة ملك من فوق رأسه ومن تحته ، وعن يمينه وعن شماله ، ومن بين يديه ومن خلفه ، حتى يبلغونه مأمنه . فإذا زار الحسين عليه السلام ناداه مناد : قد غفرالله لك فاستأنف العمل . ثم يرجعون معه مشيعين له إلى منزله ، فإذا صاروا إلى منزله قالوا : نستودعك الله ، فلا يزالون يزورونه إلى يوم مماته ، ثم يزورون قبر الحسين عليه السلام في كل يوم وثواب ذلك للرجل ) . ( كامل الزيارات / 352 ) . وفي رواية : ( فإن مات في عامه أو في ليلته أو يومه لم يل قبض روحه إلا الله ، وتقبل الملائكة معه ، ويستغفرون له ويصلون عليه حتى يوافي منزله ، وتقول الملائكة : يا رب هذا عبدك وقد وافى قبر ابن نبيك صلى الله عليه وآله وقد وافى منزله فأين