الشيخ علي الكوراني العاملي
437
الجديد في الحسين (ع)
وفي مختصر تاريخ دمشق ( 7 / 118 ) : ( أن النبي صلى الله عليه وآله قال : الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ، من أحبهما فقد أحبني ومن أبغضهما فقد أبغضني . وعن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ، وأبوهما خير منهما . وعن حذيفة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أتاني ملك فسلم عليَّ ، نزل من السماء ، لم ينزل قبلها ، فبشرني أن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ، وأن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة . وعن أم سلمة قالت : كان النبي عندنا منكساً رأسه ، فعملت له فاطمة خزيرة فجاءت ومعها حسن وحسين ، فقال لها النبي صلى الله عليه وآله : أين زوجك ؟ إذهبي فادعيه فجاءت به فأكلوا ، فأخذ كساء فأداره عليهم ، فأمسك طرفه بيده اليسرى ثم رفع يده اليمنى إلى السماء وقال : اللهم هؤلاء أهل بيتي وحامتي ، اللهم أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا . أنا حرب لمن حاربتم ، سلم لمن سالمتم ، عدو لمن عاداكم . وعن ابن مسعود قال : رأيت النبي صلى الله عليه وآله أخذ بيد الحسن والحسين يقول : هذان ابناي ، فمن أحبهما فقد أحبني ، ومن أبغضهما فقد أبغضني . قال زيد بن أرقم : كنت عند رسول الله صلى الله عليه وآله جالساً فمرت فاطمة عليها السلام وهي خارجة من بيتها إلى حجرة نبي الله صلى الله عليه وآله ومعها ابناها : الحسن والحسين وعلي في آثارهم ، فنظر إليهم النبي صلى الله عليه وآله فقال : من أحب هؤلاء فقد أحبني ، ومن أبغضهم فقد أبغضني . وعن سلمان قال : قال النبي صلى الله عليه وآله : الحسن والحسين من أحبهما أحببته ، ومن أحببته أحبه الله ، ومن أحبه الله أدخله جنات النعيم ، ومن أبغضهما أو بغى