الشيخ علي الكوراني العاملي
425
الجديد في الحسين (ع)
والتسعة ، وكل من هو منا ومعنا ، ومضامُّ فينا ، إي والله يا سلمان ، وليحضرن إبليس وجنوده وكل من محض الإيمان محضاً ومحض الكفر محضاً ، حتى يؤخذ بالقصاص والأوتار ، ولا يظلم ربك أحداً ، ويحقق تأويل هذه الآية : وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ . وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الأَرْضِ وَنُرِىَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ . قال سلمان : فقمت من بين يدي رسول الله وما يبالي سلمان متى لقي الموت ، أو الموت لقيه ) . والهداية / 73 و 92 ، ومقتضب الأثر / 6 . 2 . حديث ابن مسعود : في الدر النظيم / 766 ، والفضائل لابن شاذان عن عبد الله ابن مسعود / 12 و 139 : قال : دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله فقلت : يا رسول الله ، أرني الحق حتى أتبعه فقال : لا تصل إ ليه . فقال : يا عبد الله ، لج المخدع ، فولجت المخدع وعلي يصلي وهو يقول في سجوده وركوعه : اللهم بحق محمد عبدك اغفر للخاطئين من شيعتي ! فخرجت حتى أخبر رسول الله صلى الله عليه وآله فرأيته يصلي وهو يقول : اللهم بحق علي بن أبي طالب عبدك اغفر للخاطئين من أمتي . قال : فأخذني من ذلك الهلع العظيم ، فأوجز النبي في صلاته ، وقال : يا عبد الله ، أكفر بعد إيمان ؟ فقلت : حاشا وكلا يا رسول الله ، ولكن رأيت علياً يسأل الله بك ، ورأيتك تسأل الله به ، فلا أعلم أيكم أفضل عند الله ؟ قال : أجلس يا ابن مسعود ، فجلست بين يديه فقال : إعلم أن الله خلقني وعلياً من نور عظمته قبل أن يخلق الخلق بألفي عام ، إذ لا تسبيح ولا تقديس ففتق نوري فخلق منه السماوات والأرضين وأنا والله أجل من السماوات والأرضين . وفتق نور علي فخلق منه العرش والكرسي وعلي والله أفضل من العرش والكرسي . وفتق نور الحسن فخلق منه اللوح والقلم ، والحسن والله