الشيخ علي الكوراني العاملي

417

الجديد في الحسين (ع)

ومن آمن بأهل بيتي وكفر بظالميهم : روى في المحاسن ( 1 / 155 ، والكافي : 215 ) : ( عن جابر بن يزيد الجعفي ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : لما أنزلت : يَوْمَ نَدْعُواْ كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ ، قال المسلمون : يا رسول الله ألست إمام الناس كلهم أجمعين ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : أنا رسول الله إلى الناس أجمعين ولكن سيكون بعدي أئمة على الناس من أهل بيتي من الله ، يقومون في الناس فيكذبونهم ويظلمونهم أئمة الكفر والضلال وأشياعهم ، ألا فمن والاهم واتبعهم وصدقهم فهو مني ومعي وسيلقاني . ألا ومن ظلمهم وأعان على ظلمهم وكذبهم فليس مني ولا معي ، وأنا منه برئ ) . قال الفيض الكاشاني في الوافي ( 2 / 272 ) : ( في بعض ألفاظ خطبته صلى الله عليه وآله في الغدير : معاشرالناس إن علياً والطيبين من ولده هم الثقل الأصغر ، والقرآن هو الثقل الأكبر ، وكل واحد منبئ عن صاحبه . لن يفترقا حتى يردا علي الحوض . . القرآن يعرفكم أن الأئمة من ولد علي وولدي . لأنه مني وأنا منه حيث يقول اللَّه عز وجل : وَجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ ، وقلت : لن تضلوا ما إن تمسكتم بهم ) . وصفية وعمر بن أبي سلمة وأسامة . ( كتاب سليم / 424 ) : ( ثم قال : إن هؤلاء الثلاثة منا أهل البيت ، وقال : أسامة مولانا ومنا ) . وروي عن النبي صلى الله عليه وآله في المسلم الشجاع : ففي مسند أحمد ( 4 / 421 ) : ( عن أبي برزة قال : إن رسول الله صلى الله عليه وآله كان في مغزى له فلما فرغ من القتال قال : هل تفقدون من أحد ؟ قال فقالوا يا رسول الله نفقد فلاناً وفلانا . قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ولكن أفقد جليبيباً فالتمسوه ، فالتمسوه فوجدوه عند سبعة قد قتلهم ثم قتلوه فجاء رسول الله صلى الله عليه وآله فقام عليه فقال : قتل سبعة ثم قتلوه ! هذا مني وأنا منه . قتل سبعة وقتلوه هذا مني وأنا منه .