الشيخ علي الكوراني العاملي

392

الجديد في الحسين (ع)

تقرَّ في بيتها . وأما ورودي الماء بصفين فإني وردت حين أردت أن تقطع رقابنا عطشاً ! فقام معاوية وأمر له بخمسين ألف درهم . ( شرح الأخبار : 1 / 745 ) . 8 . كان أول من استجاب لدعوة أمير المؤمنين عليه السلام حينما دعا أهل البصرة لقتال معاوية ، فلما وصل كتاب أمير المؤمنين إلى ابن عباس في البصرة ، قرأه للناس وقال : أيها الناس استعدوا للشخوص إلى إمامكم ، وانفروا خفافاً وثقالاً وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم . . فلما أتمَّ كلامه قام الأحنف فقال : نعم والله لنجيبك ، ونخرج معك على العسر واليسر ، والرضا والكره ، نحتسب في ذلك الأجر ، ونأمل به من الله الثواب العظيم . ( شرح النهج : 3 / 187 ) . وجاء الأحنف مع وجوه قومه وأشراف البصرة من القبائل الأخرى إلى الإمام عليه السلام في الكوفة فقال الأحنف : يا أمير المؤمنين إن تك سعد لم تنصرك يوم الجمل فإنها لم تنصر عليك ، وقد عجبوا أمس ممن نصرك وعجبوا اليوم ممن خذلك ، لأنهم شكوا في طلحة والزبير ولم يشكوا في معاوية ، وعشيرتنا بالبصرة فلو بعثتنا إليهم فقدموا إلينا فقاتلنا بهم العدو وانتصفنا بهم ، وأدركوا اليوم ما فاتهم بالأمس . . فقال عليه السلام : أكتب إلى قومك من بني سعد فكتب الأحنف إلى بني سعد : أما بعد ، فإنه لم يبق أحد من بني تميم إلا وقد شقوا برأي سيدهم غيركم ، وعصمكم الله برأيي حتى نلتم ما رجوتم ، وأمنتم ما خفتم وأصبحتم منقطعين من أهل البلاء ، لاحقين بأهل العافية ، وإني أخبركم بأنا قدمنا على تميم الكوفة ، فأخذوا علينا بفضلهم مرتين ، بمسيرهم إلينا مع علي ، وإجابتهم إلى المسير إلى الشام ، فأقبلوا إلينا ولا تتكلوا عليهم » . ( أعيان الشيعة : 1 / 466 ) . 9 . خطب شاميٌّ في مجلس معاوية : « فكان آخر كلامه أن لعن علياً عليه السلام فأطرق الناس ! وتكلم الأحنف فقال لمعاوية : إن هذا القائل لو يعلم أن رضاك