الشيخ علي الكوراني العاملي

32

الجديد في الحسين (ع)

الله ومن جبرئيل عليه السلام ، قال : وكان مهبط جبرئيل عليه السلام على جزيرة في البحر فيها ملك يقال له : فُطرس كان من الحملة . . الخ . ) 3 . ونزل ثالثةً بتسمية الحسين عليه السلام : قال الإمام زين العابدين عليه السلام ( أمالي الطوسي / 167 ) : ( حدثتني أسماء بنت عميس الخثعمية قالت : قَبِلْتُ ( كنت قابلة ) جدتك فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله بالحسن والحسين عليهما السلام فلما ولد الحسن جاء النبي صلى الله عليه وآله فقال : يا أسماء هاتي ابني ، قالت : فدفعته إليه في خرقة صفراء ، فرمى بها وقال : ألم أعهد إليكن ألا تلفوا المولود في خرقة صفراء ؟ ودعا بخرقة بيضاء فلفه فيها ، ثم أذن في أذنه اليمنى وأقام في أذنه اليسرى ، وقال لعلي عليه السلام : بمَ سميت ابنك هذا ؟ قال : ما كنت لأسبقك باسمه يا رسول الله . قال : وأنا ما كنت لأسبق ربي عز وجل . قال : فهبط جبرئيل فقال : إن الله عز وجل يقرأ عليك السلام ، ويقول لك : يا محمد علي منك بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدك ، فسم ابنك باسم ابن هارون . قال النبي صلى الله عليه وآله يا جبرئيل وما اسم ابن هارون ؟ قال جبرئيل : شبر قال : وما شبر ؟ قال : الحسن . قالت أسماء : فسماه الحسن . قالت أسماء : فلما ولدت فاطمة الحسين نفستها به فجاءني النبي صلى الله عليه وآله فقال : هلمي ابني يا أسماء ؟ فدفعته إليه في خرقة بيضاء ، ففعل به كما فعل بالحسن قالت : وبكى رسول الله صلى الله عليه وآله ثم قال : إنه سيكون لك حديث ، اللهم العن قاتله ، لا تعلمي فاطمة بذلك . قالت : فلما كان يوم سابعه جاءني النبي صلى الله عليه وآله : هلمي ابني فأتيته به ، ففعل به كما فعل بالحسن وعقَّ عنه كما عق عن الحسن