الشيخ علي الكوراني العاملي
307
الجديد في الحسين (ع)
قلنا : آلله إنك سمعت من رسول الله في علي ؟ قال : سمعته يقول : علي مع الحق والحق معه ، وهو الإمام والخليفة بعدي ، يقاتل على التأويل كما قاتلت على التنزيل ، وابناه الحسن والحسين سبطاي من هذه الأمة ، إمامان إن قاما أو قعدا وأبوهما خير منهما ، والأئمة بعد الحسين تسعة من صلبه ، ومنهم القائم الذي يقوم في آخرالزمان كما قمت في أوله ، ويفتح حصون الضلالة . قلنا : فهذه التسعة من هم ؟ قال : هم الأئمة بعد الحسين خَلَف بعد خَلَف . قلنا : فكم عهد إليك رسول الله صلى الله عليه وآله أن يكون بعده من الأئمة ؟ قال : إثنا عشر . قلنا : فهل سماهم لك ؟ قال : نعم إنه قال صلى الله عليه وآله : لما عُرج بي إلى السماء نظرت إلى ساق العرش فإذا هو مكتوب بالنور : لا إله إلا الله محمد رسول الله أيدته بعلي ونصرته بعلي . ورأيت أحد عشر إسماً مكتوباً بالنور على ساق العرش بعد علي ، منهم الحسن والحسين وعلياً علياً علياً ومحمداً ومحمداً ، وجعفراً وموسى والحسن ، والحجة . قلت : إلهي من هؤلاء الذين أكرمتهم وقرنت أسماءهم باسمك ؟ فنوديت : يا محمد هم الأوصياء بعدك والأئمة ، فطوبى لمحبيهم والويل لمبغضيهم ! ملاحظات 1 . أبو أيوب الأنصاري من الصحابة المقربين من رسول الله صلى الله عليه وآله ، وهو الذي اختار الله بيته فأناخت أمامه ناقة النبي صلى الله عليه وآله لما وصل من الهجرة . وكان أبو أيوب مع العترة النبوية وشارك في حروب علي عليه السلام كلها ، وكان محباً للجهاد في سبيل الله وقد ذهب في جيش فتح القسطنطينية ولو كان بقيادة يزيد ، وتأخر يزيد في لهوه وخمره ، وبقي الجيش ينتظر حتى وقع فيه الوباء ، فمات أبو