الشيخ علي الكوراني العاملي
267
الجديد في الحسين (ع)
فمسح صلى الله عليه وآله على قلبها ومسح على عينها ، فقال : إني وبعلك وأنت وابنيك في مكان تقر عيناك ويفرح قلبك ) . ( كامل الزيارات / 144 ) . الحديث الثاني : ( كامل الزيارات / 147 ) : ( حدثني الحسن بن عبد الله بن محمد بن عيسى ، عن أبيه ، عن الحسن بن محبوب ، عن علي بن شجرة ، عن سلام الجعفي ، عن عبد الله بن محمد الصنعاني ، عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا دخل الحسين جذبه إليه ثم يقول لأمير المؤمنين : أمسكه ، ثم يقع عليه فيقبله ويبكي . فيقول الحسين : يا أبه لم تبكي ، فيقول : يا بني أقبل موضع السيوف منك وأبكي . قال : يا أبهْ وأقتل ؟ قال : إي والله وأبوك وأخوك وأنت . قال : يا أبه فمصارعنا شتى ، قال : نعم يا بني . قال : فمن يزورنا من أمتك ؟ قال : لا يزورني ويزور أباك وأخاك وأنت إلا الصديقون من أمتي ) ! الحديث الثالث : ( حدثني أبو الحسين محمد بن عبد الله بن علي الناقد ، قال : حدثني عبد الرحمان الأسلمي ، عن عبد الله بن الحسن ، عن عروة بن الزبير قال : سمعت أبا ذر ، وهو يومئذ قد أخرجه عثمان إلى الربذة ، فقال له الناس : يا أبا ذر أبشر فهذا قليل في الله تعالى ، فقال : ما أيسر هذا ، ولكن كيف أنتم إذا قتل الحسين بن علي ذبحاً ! والله لا يكون في الإسلام بعد قتل الخليفة أعظم قتيلاً منه ، وإن الله سيسل سيفه على هذه الأمة لا يغمده أبداً ، ويبعث قائماً من ذريته فينتقم من الناس ، وإنكم لو تعلمون ما يدخل على أهل البحار وسكان الجبال في الغياض والآكام وأهل السماء من قتله ، لبكيتم والله حتى تزهق أنفسكم . وما من سماء يمر به روح الحسين عليه السلام إلا فزع له سبعون ألف ملك ، يقومون قياماً ترعد مفاصلهم إلى يوم القيامة .