الشيخ علي الكوراني العاملي
223
الجديد في الحسين (ع)
ثم دخلت دمشق والشام في فراغ لمدة حتى بايعوا عبد الملك بن مروان ، وبدأ بالصراع أولاً مع الثائرين بدم الحسين عليه السلام ثم مع ابن الزبير لعدة سنين ، حتى قتله في مكة واستتب له الأمر سنة أربع وسبعين ! * * أسامة بن سلمان النخعي أستاذ عمرالمقصوص قال الدمشقي في الإكمال / 20 : ( أسامة بن سلمان النخعي ، شامي ، روى عن أبي ذر ، وابن مسعود . وعنه : عمر بن نعيم العبسي ، وغيره . ذكره ابن حبان في الثقات ) . ونحوه في تهذيب الكمال ( 33 / 296 ) ، وتاريخ دمشق ( 8 / 87 ) والبخاري في تاريخه الكبير ( 2 / 21 ) وأحمد بن حنبل في مسنده ( 5 / 174 ) وابن حبان في الثقات ( 4 / 45 ) . وفي تاريخ دمشق ( 8 / 87 ) : ( أسامة بن سلمان النخعي ، ويقال العنسي من أهل دمشق ، روى عن ابن مسعود وأبي ذر . روى عنه عمر بن نعيم عن مكحول عن عمر بن نعيم ، عن أسامة بن سلمان العنسي ، حدثنا أبو ذرعن رسول الله أنه قال : إن الله عز وجل ليغفر للعبد ما لم يقع الحجاب . قالوا : يا رسول الله ، ما وقوع الحجاب ؟ قال : أن تموت يعني النفس وهي مشركة ) . ثم روى السيوطي طرق الحديث وكلمات العلماء فيه . وعمر بن نعيم الذي روى الحديث هو عمر المقصوص الشهيد ، مربي معاوية الثاني الشهيد فرضوان الله على أسامة ، وجزاه الله خيراً على تربيته عمر المقصوص ، عالماً ثابت الإيمان . جهر بالحق وتوفق للشهادة . * *