الشيخ علي الكوراني العاملي

218

الجديد في الحسين (ع)

ذلك البخاري كابن أبي حاتم ) . ونحوه في الإكمال لرجال أحمد / 310 . قال : وثقه أحمد بن حنبل ، وابن معين ، وأبو حاتم ، وأبو زرعة ، وابن حبان ، والبخاري . وقال في تعجيل المنفعة / 27 : ( أسامة بن سلمان النخعي ، شامي روى عن أبي ذر ، وابن مسعود ، وعنه عمر بن نعيم العنسي وغيره ، ذكره ابن حبان في الثقات . قلت : لم يذكر البخاري ولا ابن أبي حاتم فيه جرحاً ، ولم يذكروا له راوياً غير عمر ، ولكن قال بن عساكر : قيل روى عنه مكحول أيضاً ) . وفي تاريخ دمشق ( 45 / 351 ) : ( عمر بن نعيم العنسي ويقال القرشي ، معلم بني يزيد بن معاوية من أهل دمشق ، روى عن معاوية وأسامة بن سلمان النخعي الدمشقي ، روى عنه مكحول . . عن عمر بن نعيم ، عن أسامة بن سلمان ، أن أبا ذر حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وآله . . ) . والبزار : 9 / 444 ، وأحمد : 5 / 174 ، والحاكم : 4 / 257 ، وابن الجعد / 489 ، وابن حبان : 2 / 393 ، والطبراني في مسند الشاميين : 1 / 124 ، و : 4 / 368 ، وابن عساكر : 8 / 89 ، و : 45 / 351 ، وغيرهم . وترجم له البخاري في الكبير : 2 / 21 و 6 / 202 ، والرازي في الجرح والتعديل : 2 / 284 ، وابن حبان في الثقات : 7 / 179 ، والخطيب في تاريخه : 3 / 117 ، وتعجيل المنفعة / 27 ، والإكمال / 310 ، وغيرهم ) . قتله الأمويون حقداً بأن دفنوه حياً ! روى الدميري في حياة الحيوان ( 1 / 98 ) وابن الدمشقي في جواهر المطالب : ( 2 / 261 ) أن ابن يزيد تشيع على يد معلمه العنسي ، قال : ( ذكر غير واحد أن معاوية بن يزيد لما خلع نفسه صعد المنبر فجلس طويلاً ثم حمد الله وأثنى عليه بأبلغ ما يكون من الحمد والثناء ، ثم ذكر النبي صلى الله عليه وآله بأحسن ما يذكر به ، ثم قال : يا أيها الناس ، ما أنا بالراغب في الإئتمار عليكم لعظيم ما أكرهه منكم ، وإني لأعلم أنكم تكرهوننا أيضاً لأنا بلينا بكم وبليتم بنا !