الشيخ علي الكوراني العاملي

197

الجديد في الحسين (ع)

المخصوصون بشفاعتي ، والواردون حوضي وهم زواري غداً في الجنة . يا علي من عمر قبوركم وتعاهدها فكأنما أعان سليمان بن داود عليهما السلام على بناء بيت المقدس ، ومن زار قبوركم عدل ذلك له ثواب سبعين حجة بعد حجة الإسلام ، وخرج من ذنوبه حتى يرجع من زيارتكم كيوم ولدته أمه ، فأبشر وبشر أولياءك ومحبيك من النعيم وقرة العين ، بما لا عينٌ رأت ولا أذنٌ سمعت ولا خطر على قلب بشر . ولكن حثالة من الناس يعيرون زوار قبوركم بزيارتكم ، كما تعير الزانية بزناها ، أولئك شرار أمتي لا أنالهم الله شفاعتي ، ولا يَرِدُون حوضي ) . وفي بصائر الدرجات / 70 : ( قال رسول صلى الله عليه وآله : من سره أن يحيا حياتي ويموت ميتتي ، ويدخل جنة ربى التي وعدني جنة عدن منزلي قضيب من قضبانه غرسه ربس تبارك وتعالى بيده فقال له كن فكان ، فليتول علي بن أبي طالب والأوصياء من ذريته . إنهم الأئمة من بعدي هم عترتي من لحمي ودمي ، رزقهم الله فضلي وعلمي ، وويل للمنكرين فضلهم من أمتي ، القاطعين صلتي ، والله ليقتُلُنَّ ابني الحسين ! لا أنالهم الله شفاعتي ) . وفي كامل الزيارات / 160 : ( عن أبي نصر ، عن رجل من أهل بيت المقدس أنه قال : والله لقد عرفنا أهل بيت المقدس ونواحيها عشية قتل الحسين بن علي ! قلت : وكيف ذاك ، قال : ما رفعنا حجراً ولا مدراً ولا صخراً إلا ورأينا تحتها دماً عبيطاً يغلي ، واحمرت الحيطان كالعلق ، ومُطرنا ثلاثة أيام دماً عبيطاً ، وسمعنا مناديا ينادي في جوف الليل يقول : أترجو أمة قتلت حسينا شفاعة جده يوم الحساب معاذ الله لا نلتم يقيناً شفاعة أحمد وأبي تراب