الشيخ علي الكوراني العاملي
193
الجديد في الحسين (ع)
1 . قال الصدوق في الإعتقادات / 66 : ( اعتقادنا في الشفاعة أنها لمن ارتضى الله دينه من أهل الكبائر والصغائر ، فأما التائبون من الذنوب فغيرمحتاجين إلى الشفاعة . وقال النبي صلى الله عليه وآله : من لم يؤمن بشفاعتي فلا أناله الله شفاعتي . وقال : لا شفيع أنجح من التوبة . والشفاعة للأنبياء والأوصياء عليهم السلام والمؤمنين والملائكة . وفي المؤمنين من يشفع في مثل ربيعة ومضر . وأقل المؤمنين شفاعة من يشفع لثلاثين إنساناً . والشفاعة لا تكون لأهل الشك والشرك ، ولأهل الكفر والجحود ، بل تكون للمذنبين من أهل التوحيد ) . 2 . روى في المحاسن ( 1 / 184 ) : ( عن أبي حمزة الثمالي قال : قال أبو جعفر عليه السلام : إن لرسول الله صلى الله عليه وآله شفاعة في أمته ، ولنا شفاعة في شيعتنا ، ولشيعتنا شفاعة في أهل بيتهم . وقال الصادق عليه السلام : إن الجار ليشفع لجاره ، والحميم لحميمه ، ولو أن الملائكة المقربين والأنبياء المرسلين شفعوا في ناصب ما شُفعوا . وقال في قول الله : فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ . وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ . قال : الشافعون : الأئمة ، والصديق من المؤمنين . عن سماعة قال : سئل أبو عبد الله عليه السلام عن المؤمن هل يشفع في أهله ؟ قال : نعم ، المؤمن يشفع فيشفع . قال : إن المؤمن منكم يوم القيامة ليمر عليه بالرجل وقد أمر به إلى النار فيقول له : يا فلان أغثني فقد كنت أصنع إليك المعروف في الدنيا ، فيقول المؤمن للملك : خل سبيله ، فيأمر الله الملك أن أجز قول المؤمن ! فيخلى الملك سبيله ) .