الشيخ علي الكوراني العاملي
131
الجديد في الحسين (ع)
تناولها أحدكم فليقبلها وليضعها على عينيه ، وليمرها على سائر جسده ، وليقل : اللهم بحق هذه التربة ، وبحق من حل بها وثوى فيها ، وبحق أبيه وأمه وأخيه والأئمة من ولده ، وبحق الملائكة الحافين به ، إلا جعلتها شفاء من كل داء ، وبرءً من كل مرض ، ونجاة من كل آفة ، وحرزاً مما أخاف وأحذر . ثم يستعملها . قال أبو أسامة : فإني أستعملتها من دهري الأطول ، كما قال ووصف أبو عبد الله ، فما رأيت بحمد الله مكروهاً ) . وفي أمالي الطوسي / 317 : ( عن محمد بن مسلم قال : سمعت أبا جعفر وجعفر بن محمد عليهما السلام يقولان : إن الله تعالى عوض الحسين عليه السلام من قتله أن جعل الإمامة في ذريته ، والشفاء في تربته ، وإجابة الدعا عند قبره ، ولا تُعد أيام زائره جائياً وراجعاً من عمره ) . وفي وسائل الشيعة ( 8 / 313 ) : ( في مصباح الزائر عن الصادق عليه السلام أنه قيل له تربة قبر الحسين عليه السلام شفاء من كل داء فهل هي أمان من كل خوف ؟ فقال : نعم إذا أراد أحدكم أن يكون آمناً من كل خوف ، فليأخذ المسبحة من تربته ويدعو بدعاء المبيت على الفراش ثلاث مرات ، ثم يقبلها ويضعها على عينيه ويقول : اللهم إني أسألك بحق هذا التربة وبحق صاحبها وبحق جده وبحق أبيه وبحق أمه وأخيه ، وبحق ولده الطاهرين إجعلها شفاء من كل داء وأماناً من كل خوف ، وحفظاً من كل سوء ، ثم يضعها في جيبه . فإن فعل ذلك في الغداة فلا يزال في أمان الله حتى العشاء ، وإن فعل ذلك في العشاء فلا يزال في أمان الله حتى الغداة ) .