الشيخ علي الكوراني العاملي
123
الجديد في الحسين (ع)
والباطل والأذواق والمشام والألوان والأجناس . معجوناً بطينة الألوان المختلفة ، والأشباه المؤتلفة . والأضداد المتعادية والأخلاط المتباينة ، من الحر والبرد والبلة والجمود ) . والجواب الأصح : أن معلوماتنا عن الروح والجسد وتراب الأرض الذي خلق منه المعصوم ، والذي خلقنا منه نحن قليلة وقد ورد أن طينة النبي صلى الله عليه وآله والأئمة عليهم السلام غير طينة بقية الناس . وبسبب شحة معلوماتنا فلابد أن نقبل نص المعصوم وإن عجزنا عن تفسيره . 9 . السجود على التربة العادية وألواح التربة الحسينية : روى الشيخ الطوسي في التهذيب ( 2 / 311 ) بسند صحيح عن إسحاق بن الفضل أنه سأل الصادق عليه السلام عن السجود على الحصر والبواري ، فقال : ( لا بأس وأن تسجد على الأرض أحب إليَّ ، فإن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يحب ذلك أن يمكن جبهته من الأرض ، فأنا أحب لك ما كان رسول الله صلى الله عليه وآله يحبه ) . وقال الشيخ زين الدين في كلمة التقوى ( 1 / 448 ) : ( أفضل ما يسجد عليه المكلف هو التربة الحسينية ، وإن السجود على الأرض أفضل من السجود على النبات ولعل السجود على تراب الأرض أفضل من السجود على الحجر ) . وقال صاحب الجواهر ( 8 / 437 ) : ( وأفضل الأرض تربة سيد الشهداء عليه السلام قطعاً وسيرة ، ولذا كان الصادق عليه السلام لا يسجد إلا عليها تذللاً لله واستكانةً ) . وقال صاحب الحدائق ( 7 / 260 ) : ( وأفضل أفراد الأرض في السجود التربة الحسينية ، على مشرفها أفضل الصلاة والسلام والتحية . . . وروى الطبرسي في