الشيخ علي الكوراني العاملي

114

الجديد في الحسين (ع)

ووسعته رواية جعلت الدائرة أربعة أميال : ( يستشفى بما بينه وبين القبر على رأس أربعة أميال ) . ( كامل الزيارات / 470 ) . ووسعته رواية إلى عشرة أميال : ( التربة من قبر الحسين بن علي عليه السلام عشرة أميال ) . رواها الصدوق في الفقيه ، وقواها المجلسي في روضة المتقين ( 5 / 370 ) والفرسخ ثلاثة أميال فيكون الشعاع من القبر أكثر من ثمانية عشر كيلو متر اً ، وكله في تربته الشفاء . لكنهم مع ذلك احتاطوا لأن الأصل الحرمة إلا القدر المتيقن . وقال الشهيد الثاني في شرح اللمعة ( 7 / 327 ) : ( والمراد بطين القبرالشريف تربة ما جاوره من الأرض عرفاً ) . وقد أفتى السيد السيستاني بأنها فرسخ من كل جهة فقال في استفتاءاته / 115 في جواب : ما هي التربة المقصودة بتربة الحسين عليه السلام التي بها الشفاء قال : ( تربة القبر وحواليه إلى ما يقارب خمسة آلاف وأحد عشر متراً من كل جانب ) . وهي فتوى قوية الحجة ، لصحة الرواية بأنه فرسخ ، وفي بعضها أكثر من فرسخ . قال الإمام الصادق عليه السلام ( كامل الزيارات / 472 ) : ( حريم قبر الحسين عليه السلام فرسخ في فرسخ في فرسخ في فرسخ ) . أي نحو خمسة كيلو متر من كل جانب . 3 . التربة الموضوعة على القبركالتربة الأصلية : قال السيد السيستاني في استفتاءاته / 13 : ( لافرق في التربة الحسينية بين المأخوذة من القبرالشريف أو من الخارج إذا وضعت عليه بقصد التبرك والإستشفاء . وكذا السبحة والتربة المأخوذة بقصد التبرك لأجل الصلاة ) .