الشيخ محمد إسحاق الفياض
5
نبذه مختصرة من حياة الشيخ الفياض
بفيضه ورحمته ، ورعاهم بعين عنايته من لطفه ، وأنعم عليهم ببركاته من فضله ، ليكونوا الأمناء على دينه ، والحفاظ على شريعة خاتم أنبيائه والمبينين لعباده حلاله من حرامه ، والأدلاء على صراطه القويم ، في زمن غيبة وليه إمام زماننا الحجة محمد بن الحسن العسكري ، عجل الله تعالى فرجه الشريف وجعلنا من أنصاره وأعوانه والمستشهدين بين يديه . وإذا اختص بعض من أولئك الأعلام بجانب مهم اشتهر به في عصره من خلال تبحره وتميزه في ذلك المجال أكثر من غيره ، كمن أوقف نفسه للدفاع عن الإسلام وحصونه والترصد لرد هجمات الكفار والأعداء المغرضين ، ودفع زيف الحاقدين على الإسلام ومذهب أهل البيت عليهم السلام ، وبيان أحقية أتباعهم ورصانة ومتانة معتقداتهم ، كان هناك من عمل جهده في التخصص في مجال الإفتاء والقضاء وبيان مسائل الحلال والحرام وتأليف الأسفار ، كما عمل آخر باهتمام في الجانب الأخلاقي لتقويم سلوك الناس وتهذيبهم ورعاية شؤون الأمة ومساعدة الفقراء والمحتاجين منهم ، فيما كان غيره مهتماً بالتدريس وتربية الأجيال ، وهكذا . . إلا أنه كان يبرز بين فترة وأخرى من بين أولئك الأعلام من يوفق للخدمة والعطاء في أكثر من جانب ،