الشيخ محمد إسحاق الفياض

32

نبذه مختصرة من حياة الشيخ الفياض

دراسة السطوح ، حيث الكتب الدراسية المعهودة التي قرأها على أفاضل علماء وأساتيذ الحوزة العلمية من المتقدمين ذكرهم ، وقد أكملها بتفوق ملحوظ وإشادة من أساتذته ، انتقل إلى المرحلة الدراسية المعروفة ببحث الخارج ، حيث تقع مهمة التحضير والإعداد على الطالب نفسه ، من غير أن يتقيد بمصدر علمي أو كتاب خاص ، فيقوم الطالب بنفسه قبل أن يحضر المحاضرة بإعداد مادة المحاضرة من فقه أو أصول ، ثم مراجعة أقوال العلماء في هذه المادة وما يمكن أن يصلح دليلا لها ، وما يمكن أن يناقش به هذا الدليل ، ثم يحاول الطالب أن يستخلص لنفسه رأياً خاصاً في هذه المسألة ، فإذا فرغ من هذا الإعداد ، حضر إلى درس الأستاذ ليستمع إلى توجيهاته ، والبحث عن أطرافها وعما يتصل بها ، وطرح آراء كبار العلماء في المسألة وما يمكن أن يصلح دليلا لها ، وما يمكن أن تناقش به ، ورأي الأستاذ في نهاية المطاف ، وقد اعتاد الأساتذة في المدرسة النجفية ، على أن يجمعوا بين وقار الشيخوخة وإنصاف الحق وأتباعه حيثما كان ومن دون نظر إلى الوضع الخاص للطالب أو عمره ، ومن ذلك يظهر أن للدرس الخارج في النجف الأشرف نحو من الإشراف والتوجيه العام علمياً وأخلاقياً وصقل المواهب ، ثم يقوم به أساتذة متضلعون ،