الشيخ محمد إسحاق الفياض

7

نموذج لمجموعة أسئلة حول موقع المرأة في النظام السياسي الإسلامي

فإذا كانت المرأة المسلمة كذلك ، جاز لها التصدي لكل عمل لا ينافي واجباتها في الإسلام ، سواء أكان ذلك العمل عملا اجتماعيا - كرئاسة الدولة مثلا - أو غيرها من المناصب الأخرى ، أم فرديا - كقيادة السيارة والطائرة ونحوها . ومن الواضح أن تصدي المرأة للأعمال المذكورة لا يتطلب منها السفور وعدم الحفاظ على كرامتها الإسلامية كامرأة مسلمة ، بل محافظتها عليها في حال تقلدها لمناصب كبيرة في الدولة تزيد من شأنها وقيمتها ومكانتها الاجتماعية وصلابتها في العقيدة والإيمان . والخلاصة : إن المرأة المسلمة إذا كانت قوية في إرادتها ، وصلبة في عقيدتها وإيمانها بالله تعالى ، ومحافظة على شرفها وكرامتها ، فلها أن تتصدى لكافة المناصب المشار إليها في السؤال الأول ، ولا فرق من هذه الناحية بين الرجل والمرأة . هذا كله في الحكومات غير الشرعية ، سواء أكانت في البلاد الإسلامية أم في غيرها .