الشيخ محمد إسحاق الفياض

22

مختصر مناسك الحج

4 . أن ينتهي في كل شوط بالحجر الأسود الذي بدأ منه ويحتاط في الشوط الأخير بتجاوز الحجر بقليل ناويا بذلك التأكد من أكمال سبعة أشواط . 5 . أن يجعل الكعبة عند طوافه على يساره في جميع أحوال الطواف ، فإذا أستقبل الطائف الكعبة لتقبيل الأركان مثلا أو لغيره أو ألجأه الزحام إلى استقبال الكعبة أو استدبارها ، أو جعلها على اليمين ، فذلك المقدار لا يعد من الطواف ، وعليه أن يعيد من حيث أنحرف . 6 . الطواف حول حجر إسماعيل بمعنى إدخال الحجر في المطاف ، فلا يجوز جعل الطواف بين حجر إسماعيل وبين الكعبة ، فلو طاف كذلك بطل الشوط الذي وقع فيه ولابد من إعادته ولا يبطل أصل الطواف . 7 . أن يكون الطواف بخطواته المختارة ، فلو حملته كثرة الزحام على نحو ارتفعت رجلاه من الأرض لم يكف ، وإذا حصل ذلك وجب عليه أن يلغي تلك المسافة التي أنتقل فيها محمولا ، ويعود إلى المكان الذي حملته كثرة الزحام ، ويواصل طوافه منه ، وإذا تعذر الرجوع عليه كذلك فبامكانه أن يسير حول البيت في اتجاهه بدون أن