ابن عربي
124
الفتوحات المكية ( ط . ج )
وصل في فصل الموضع الثالث من الخمسة المواضع وهو اختلافهم في نوع السفر الذي تقصر فيه الصلاة ( 123 ) فمن قائل : إن ذلك مقصور على سفر الطاعات ، والأفعال المقربة إلى الله . ومن قائل : بهذا وبالسفر المباح ، أي ذلك كان . ومن قائل : بكل سفر مما يسمى سفرا ، قربة كان أو مباحا أو معصية . وبه أقول . الله هو الغاية لكل مسافر ) ( 104 ) وصل : الاعتبار في ذلك . - قال تعالى : * ( وإِلَيْه تُرْجَعُونَ ) * - هذا في الأعيان . وقال في الأعيان وفي الأحوال : * ( وإِلَيْه يُرْجَعُ الأَمْرُ كُلُّه ) * .